اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص اغتيال الشيخ ( كيلان عبدالله دهش الكرغولي) إمام وخطيب جامع العزيز الغفار في منطقة (كراغول) بالرضوانية، وفيما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
في فعل انتقامي جبان ورخيص قامت مجموعة من ميليشيات "الحشد الشعبي" يوم الأحد 31/8/2014 باقتحام السجن الواقع في مقر الفرقة/17 جيش حكومي، وبتنسيق مُسبق ومكشوف مع القوات الحكومية، وأقدموا على اختطاف الشيخ (كيلان عبدالله دهش الكرغولي) إمام وخطيب جامع العزيز الغفار في منطقة (كراغول) بالرضوانية جنوب بغداد، واقتادوه أمام أنظار منتسبي مقر الفرقة إلى أحد مقراتهم التي باتت تغص بها مناطق قضاء المحمودية وعموم مناطق جنوب بغداد، وقاموا بقتله بعد تعذيبه بصورة بشعة ووحشية ورموا جثته في مركز القضاء؛ ليتم نقلها بعد ذلك إلى ثلاجة حفظ جثث الموتى في مستشفى المحمودية العام؛ حيث لا يجرؤ أحد من ذويه على مراجعة المستشفى لاستلام جثته؛ وذلك بسبب السيطرة الكاملة التي تفرضها الميليشيات على المستشفى وجميع مناطق مركز قضاء المحمودية وبتفاهم وتوافق مع جميع الجهات الحكومية ومكتب رئيس الوزراء وأعضاء في مجلس النواب وقادة كتل سياسية.
ويذكر أن الشيخ المغدور يبلغ من العمر أكثر من خمسين عاما ومُثقل بالأمراض المزمنة، وقد اعتقلته قوات الجيش الحكومي في ناحية الرشيد جنوب بغداد، قبل شهر مع مئات المواطنين من صغار السن والشيوخ الكهول دون ذنب أو توجيه أية اتهامات تذكر ودون أن تروج دعاواهم أمام أنظار القضاء الحكومي المُسَيّس والخاضع لنفوذ الحكومة، ولجعل مئات المعتقلين المختطفين من قبل القوات الحكومية رهائن تحت سيطرتهم لتسليمهم وبتنسيق معلن إلى الميليشيات للرد الانتقامي والمساومة الإجرامية الرخيصة مع عائلاتهم وذويهم في سياسة متبعة؛ لإثقال كاهل مواطني مناطق بعينها والتضييق عليهم في حياتهم وسبل عيشهم، واضطرارهم للنزوح من مناطقهم.
قسم الثقافة والإعلام
9 ذو القعدة/1435هـ
4/9/2014م
تصريح صحفي بخصوص اغتيال الشيخ كيلان عبدالله دهش الكرغولي
