هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل وإصابة سبعة جنود صهاينة بعملية بطولية في غزة
مقتل وإصابة سبعة جنود صهاينة بعملية بطولية في غزة مقتل وإصابة سبعة جنود صهاينة بعملية بطولية في غزة

مقتل وإصابة سبعة جنود صهاينة بعملية بطولية في غزة

نفذت المقاومة الفلسطينية عملية نوعية هي الأولى من نوعها ضد إسرائيل منذ انتفاضة الأقصى. وشنت هجوما على موقع عسكري إسرائيلي بجوار معبر \"كرم شالوم\" الحدودي بالقرب من غزة وأدى الى مقتل جنديين إسرائيليين واختطاف جندي ثالث، وإصابة اربعة بجروح. وتعتبر عملية الاختطاف حالة فريدة من نوعها، ومما يميز هذا العمل أيضا مشاركة ثلاثة فصائل فلسطينية وهي كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وأولية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية التي قتل قائدها جمال أبو سمهدانة قبل أيام) إضافة إلى تنظيم جديد حمل اسم (جيش الإسلام).

وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية أنها شنت هجوما مشتركا مع كتائب القسام وجيش الإسلام على معبر "كيرم شالوم" جنوب قطاع غزة، وأدى هذا الهجوم إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين من التنظيمات الثلاثة.

ووصف المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري هذا العملية بـ"البطولية" مؤكدا أنها تأتي ردا على سياسة الاغتيالات الإسرائيلية وعمليات قتل الأطفال في قطاع غزة.

وكان الناطق الرسمي باسم ألوية صلاح الدين قد قال في وقت سابق بعد العملية: "إن هذه العملية المعقدة التي خطط لها منذ مدة طويلة تعتبر ردا على اغتيال الأمين العام للجان الشعبية جمال أبو سمهدانة وأبو يوسف القوقا وردا على المجازر التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني وبحق عائلة الطفلة هدى غالية".

وأعلن أبو مجاهد أن الفصائل المسلحة المشتركة في تنفيذ هذه العملية أطلقت عليها اسم "الوهم" المتبدد، وقال أبو مجاهد: "إن الفصائل العسكرية شنت هجوما أوليا بالصواريخ المضادة للدروع على أحد المواقع العسكرية في معبر كيرم شالوم ثم انطلقت مجموعة مسلحة لا زالت تخوض اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين في المعبر، وأوضح مشترك أن مجموعة مشتركة تمكنت من رصد تحركات جيب عسكري في منطقة القرارة ووضعت عبوة ناسفة في طريقه وفجرتها ما أدى سقوط ركابه بين قتيل وجريح.

وردا على العملية توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة للمرة الثانية خلال ساعات، فقد توغلت صباح أمس السبت قوة إسرائيلية في جنوب قطاع غزة لاعتقال فلسطينيين في أكبر عملية من نوعها منذ الانسحاب الإسرائيلي من هذه المنطقة الصيف الماضي، وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت منزل عائلة فلسطينية واعتقلت شابين واعتدت بالضرب المبرح على والدهما وهو أحد نشطاء حماس.

ومن جانبها أكد حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري وقوع الحادثة ووصفه بالجريمة، وأكد أن "الاحتلال الإسرائيلي لا يزال حاسما في قطاع غزة ما يفرض على المجتمع الدولي التحرك لوقف هذه الجرائم والخروج من هذا الصمت الغريب".

ولم يؤكد جيش الاحتلال هذه الأنباء ولم ينفها، جاء ذلك في إطار تهديدات إسرائيلية متواصلة باجتياح قطاع غزة وتنفيذ حملة اغتيالات ضد ناشطين ومسؤولين فلسطينيين بمن فيهم وزراء الحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

الاسلام اليوم

أضف تعليق