اصيب مئات الأشخاص في مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم الأحد بين الشرطة الباكستانية وحشود من المحتجين الذين يطالبون باستقالة رئيس الوزراء ) نواز شريف)، واكدت الانباء الصحفية ان المحتجين بدأوا في
التجمع فجر الأحد عقب ليلة من الاشتباكات، وحاولوا شق طريقهم عبر تحصينات الشرطة للوصول إلى مقر إقامة رئيس الوزراء، ما دفع الشرطة إلى تعزيز صفوفها والرد باستخدام الهراوات وإطلاق الغاز المُسيل للدموِع والرصاص المطاطي .. مشيرة الى ان الآلاف من أنصار الزعيميْن المعارضيْن (طاهر القادري) ـ عالم الدين الذي يقيم في كندا ـ و (عمران خان) ـ لاعب الكريكت السابق ـ يعتصمون منذ منتصف آب الحالي في العاصمة إسلام آباد، مطالبين باستقالة (شريف).
واوضحت الانباء ان الزعيمين المعارضين المذكورين طالبا في وقت متأخر من الليلة الماضية أنصارهما المعتصمين أمام مقر البرلمان بالتوجه الى المقر الرسمي لرئيس الحكومة الواقع على مسافة قريبة، ما ادى الى اشتباك المتظاهرين مع الآلاف من عناصر الشرطة والأمن الذين أرسلتهم الحكومة لحراسة المباني الهامة، كما هاجم متظاهرون آخرون مكاتب قناة (جيو) التلفزيونية الخاصة والتي تُعد قريبة من الحكومة.
ونسبت الانباء الى (خواجة آصف) وزير الدفاع الباكستاني قوله:" إن المتظاهرين أرادوا احتلال مبان تشكل رموزاً للدولة، لكننا ردينا على محاولتهم وسنواصل القيام بذلك عبر استخدام كل القوة الضرورية، هذا واجبنا".
من جهتها اكدت مصادر طبية ان المواجهات أسفرت عن اصابة (300) شخص بينهم نساء وعناصر من الشرطة بجروح مختلفة تم نقلهم إلى المستشفيين الرئيسيين في العاصمة، في الوقت الذي انتقلت المواجهات في وقت مبكر صباح اليوم الأحد إلى مدينة (لاهور) عاصمة ولاية البنجاب الأكثر اكتظاظا بالسكان.
وكانت الحكومة الباكستانية قد طلبت قبل أسبوعين من الجيش حماية المباني الإستراتيجية وسط العاصمة، بينها المقر الرسمي لرئيس الوزراء، استنادا الى إلى المادة (245) من دستور البلاد، وقالت الحكومة في بيان لها: "إن استقالة (نواز شريف) ليست واردة، وإنه لا يوجد أعضاء بالحكومة اقترحوا تقديم استقالاتهم".
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "ان عمران والقادري) يتهمان رئيس الوزراء بأنه استغل تزويراً واسع النطاق خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في أيار عام 2013 أتاحت لحزبه (الرابطة الإسلامية) أن يترأس حكومة غالبية، الا ان المراقبين الدوليين لم يشككوا في نزاهة تلك الانتخابات التي سمحت بحصول أول عملية انتقالية ديمقراطية في تاريخ باكستان".
وكالات + الهيئة نت
ح
اصابة (300) شخص في مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومحتجين يطالبون باستقالة ) نواز شريف)
