استشهد عشرة فلسطينيين بينهم سيدتان وطفلان في تجدد الغارات والقصف الصهيوني الذي استهدف منازل سكنية وسيارات مدنية اليوم الاثنين في بيت لاهيا والعطاطرة شمالي قطاع غزة.
ونقلت مصادر صحفية عن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية (أشرف القدرة) قوله: "استشهدت امرأة وطفلها وعمره ثلاث سنوات تقريبًا في غارة عدوانية على منزلهم قرب بلدة بيت لاهيا"، مضيفًا أن جثتي الشهيدة وابنها وهما مجهولا الهوية حتى الآن وصلتا اشلاء الى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا.
وفي السياق نفسه؛ أكد القدرة أن المواطن أسامة شبير البالغ من العمر 25 عامًا؛ استشهد في غارة جوية استهدفت مجموعة من المواطنين في شارع السكة في جباليا شمال القطاع، وجاء ذلك بعدما استشهدت سيدة فلسطينية في غارة شنها الطيران الحربي الصهيوني على منزلها قرب بلدة بيت لاهيا في شمال غزة.
إلى ذلك؛ نقلت الأنباء عن شهود تأكيدهم بأن لغارات أدت إلى تدمير مسجدين أحدهما في حي الزيتون بمدينة غزة والآخر في بيت حانون شمال القطاع، فضلا عن تدمير عدد من المنازل في جباليا والبريج والنصيرات، فيما صرّح مدير المعابر في قطاع غزة (ماهر أبو صبحة) بالقول؛ إن طائرات الإحتلال قصفت صالتين في معبر رفح فجر اليوم ما أدى إلى حدوث دمار هائل، لكنه أشار إلى أن "المعبر سيبقى مفتوحا أمام المسافرين رغم قصفه من طائرات الاحتلال".
وكانت مصادر صحفية قد ذكرت في وقت سابق أن الطيران الحربي الصهيوني دمر الليلة الماضية مسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في (حي الزيتون) جنوب شرقي مدينة غزة, ومسجد عمر بن عبد العزيز في (بيت حانون) شمالي القطاع، وبحسب المصادر فقد ادّعى جيش الاحتلال أن المسجدين استخدما لتخزين الأسلحة, وهو الادعاء الذي نفته فصائل المقاومة والسكان مرارًا
الجزيرة + الهيئة نت
ج
مع استمرار الغارات الصهيونية.. قتلى ومصابون جدد ودمار كبير يلحق بقطاع غزة
