رجّح دبلوماسيون غربيون أن يكون العدوان الصهيوني على غزة فرصة لتكثيف الضغوط الدبلوماسية العربية على الكيان بشأن ترسانته النووية خلال الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، الذي سيعقد في أيلول المقبل بمشاركة (160) دولة عضوا في المنظمة.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان الدول العربية وجهت رسالة إلى (يوكيا أمانو) مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت فيها: "إن (إسرائيل) تمتلك قدرات نووية غير معلنة ولا تخضع للتفتيش الدولي، وبالتالي فهي تشكل خطرا دائما على السلام والأمن في المنطقة".
ونسبت المصادر الى دبلوماسي غربي ـ يتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرا له ـ قوله "سيكون التصويت خلال الاجتماع على (إسرائيل) بوجه عام وليس على القضية النووية الفعلية" .. متوقعا أن يشكل العدوان الصهيوني المستمر على غزة فرصة لكثير من العرب ولأي منتقد آخر للكيان الصهيوني لتوجيه انتقاداتهم إليه في أي منتدى دولي.
وكانت الدول العربية قد تقدمت بمبادرة خلال تصويت العام الماضي انتقدت فيها الكيان الصهيوني بالاسم لكنها رُفضت من قبل المؤتمر، وبالرغم من أن أي قرار عربي بشأن القدرات النووية الصهيوني لن يكون ملزما حتى لو حظي بموافقة المؤتمر العام للوكالة، فإن ذلك يبرز الأهمية الرمزية لمثل هذا القرار وعمق الانقسامات بشأنه.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الدول العربية توجه رسالة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ترسانة الكيان الصهيوني النووية
