اكد الشيخ (أحمد عبد الله الجميلي) إمام وخطيب جمعة الفلوجة أن أهالي محافظة الانبار اصبحوا بين مطرقة القصف الحكومي الوحشي، وسندان المفسدين الذين يسرقون أموال الأسر النازحة، مشيرا الى ان الحروب وعلى الرغم من مساوئها فانها تفضح المتجارين بالدماء.
وقال الشيخ (الجميلي) خلال خطبة الجمعة التي أقيمت بجامع (الفلوجة القديم) "ان أهالي الانبار بكافة مدنها يعيشون بين مطرقة القصف الحكومي العشوائي وتهديدات المليشيات التي ارتكبت إبادة للمدنيين وبين مطرقة المفسدين ممن سرقوا المنح المالية للأسر النازحة ونهبوا المساعدات الغذائية والإنسانية".
واوضح الشيخ ان ظروف أهل الانبار اكثر من صعبة بسبب استمرار القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها بالقصف الوحشي على مناطق (الفلوجة والرمادي والكرمة والقائم ورواه وعنه) وغيرها، فضلا عن ارتكاب أبشع المجازر ضد المدنيين من الأطفال والنساء.
واشار (الجميلي) الى أن الظروف التي عاشتها الأنبار خلال الأشهر الماضية، اظهرت المفسدين في الأرض وهم يسرقون المنح المالية التي قدمتها دول الجوار والمنظمات الإنسانية، حيث قامت بعض الجهات السياسية وشخصيات معروفة في الانبار بسرقة المساعدات ونهب ما خصص للأسر المنكوبة .. لافتا الى ان الحروب والمعارك التي شهدها تاريخ العراق والعالم وعلى الرغم من مساوئها الا انها تقضح المتاجرين بالدماء ممن يستغلونها في جمع الأموال بطرق غير شريفة، وتكشف أناسا لا عهد لهم ولا ذمة.
الهيئة نت
م
خطيب جمعة الفلوجة يؤكد ان الظروف الصعبة التي عاشتها الانبار فضحت المتاجرين بالدماء
