هيئة علماء المسلمين في العراق

مع إقرارها بخطورة التضييق عليهم.. واشنطن تقاوم ضغوط رفع الحصار عن الفلسطينيين
مع إقرارها بخطورة التضييق عليهم.. واشنطن تقاوم ضغوط رفع الحصار عن الفلسطينيين مع إقرارها بخطورة التضييق عليهم.. واشنطن تقاوم ضغوط رفع الحصار عن الفلسطينيين

مع إقرارها بخطورة التضييق عليهم.. واشنطن تقاوم ضغوط رفع الحصار عن الفلسطينيين

تقاوم الولايات المتحدة الضغوط التي تمارس عليها لتليين موقفها بشأن المساعدات للفلسطينيين، معترفة في الوقت نفسه بأن اعمال العنف في الاراضي الفلسطينية تهدد بجعل قسم من السكان اكثر تشددا. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس \"اعتقد اننا نقترب من اتفاق جوهري\". واكدت رايس في ختام لقاء مع نظيرها الايطالي ماسيمو داليما في واشنطن \"لا يزال هناك عمل نقوم به مع اللجنة الرباعية، لكني اعتقد اننا سنتوصل الى حل\". وتعارض الولايات المتحدة ان تؤدي هذه المساعدات الى دفع رواتب الموظفين الفلسطينيين؛ لانها ترى في ذلك مساعدة غير مباشرة للحكومة التي ترأسها حركة حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة "ارهابية"!!.

وبحسب الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك، فان "هناك قيودا في الجانب القانوني لجهة الاحكام التنظيمية، ولكي نقول كل شيء، في الجانب السياسي؛ لاننا لا نريد تجاوز بعض الحدود". وقال "لقد قدمنا مبلغا كبيرا من المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني"، مضيفا "في الوقت الحالي، لا نتوقع تقديم مساهمة اضافية".

وبقوله (لا) بكل بساطة استبعد ماكورماك اقتراحا قدمته المنظمة المستقلة لمنع وحل النزاعات "مجموعة الازمات الدولية" التي اقترحت حديثا على الولايات المتحدة تعديل تشريعاتها حول المسألة.

وفي تقرير نشرته هذا الاسبوع، اعتبرت المنظمة "انه امر ملح لكل الفاعلين في النزاع ان يعيدوا تقييم مواقفهم ببراغماتية" تحت طائلة تهديد عملية السلام بالذات.

وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته، فان موقف الولايات المتحدة "ليس مرتبطا فقط بمسائل قانونية: انها سياسة الولايات المتحدة".

وقال هذا المسؤول لوكالة فرانس برس: "لن نمنح مساعدة للذين يقتلون عمدا مدنيين ابرياء في اعمال ارهابية. لن نقوم بمكافأتهم على هذا النوع من العمل" على حد زعمه، مذكرا بان حماس "تواصل اعتبار الارهاب سياسة قابلة للاستمرار".

واكدت الولايات المتحدة دعم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، لكن هذا الدعم يبدو شفهيا بحتا ليس الا. واوضح الدبلوماسي الاميركي "انه مسؤول عن حكومة رفضت بعض المبادئ التي يؤيدها. هناك بالتالي حدود لسلطته"، مضيفا "نواصل البحث معه، لكن هناك حدودا لما يمكننا القيام به لدعمه".

الا ان الدبلوماسي أقر بالخطر من ان تؤدي صعوبات الحياة اليومية الى جعل قسم من الشعب الفلسطيني - لا يزال مؤيدا للسلام مع اسرائيل - اكثر تشددا. وقال ان "هذه المخاوف موجودة، نحاول التعامل معها كما نستطيع".

   الهيئة نت     + وكالة الأخبار العراقية

أضف تعليق