اتهمت حركةُ المقاومة الإسلامية حماس؛ الكيانَ الصهيوني بعرقلة المحادثات غير المباشرة التي تستضيفها مصر بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان الحكومة الصهيونية اشتراطها ما أسمته بـ\"ضمان المتطلبات الأمنية لإسرائيل\" من أجل التوصل لأي اتفاق مع الفلسطينيين.
ونقلت وكالات الأنباء تصريحات لعضو المكتب السياسي لحركة حماس (خليل الحية) قال فيها: "إن سلوك الإسرائيليين من خلال قتل الوقت وطرح صياغات تفرغ البنود من مضمونها، هو ما يعوق التوصل إلى اتفاق"، مشددًا على رفض الوفد المطالب الصهيونية بنزع السلاح من غزة، وكذلك مقترح تأجيل النقاش بشأن إقامة ميناء بحري وإعادة بناء مطار في القطاع.
كما أشار الحية ـ العضو بوفد التفاوض الفلسطيني إلى القاهرة ـ إلى أن حركة حماس والوفد الفلسطيني لا يمانعان الدخول في مفاوضات جديدة بشأن الجندي الصهيوني الأسير لدى كتائب القسام.
ومنذ يوم الخميس الماضي، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار مدته خمسة أيام؛ ومن المقرر أن ينقضي أجل الهدنة في التاسعة مساء يوم غد الاثنين، فيما كان وقف إطلاق النار بمثابة تمديد لاتفاق مماثل مدته ثلاثة أيام، وقد أفادت تقارير بأن لدى مصر خطة لتمديد وقف إطلاق النار الحالي، بما يسمح للجانبين باستكمال المحادثات بشأن القضايا الأكثر صعوبة في وقت لاحق.
من جهتها؛ تطالب حركة حماس - التي تدير قطاع غزة - بإنهاء الحصار المفروض على الشريط الساحلي، فيما تطالب سلطات الكيان الصهيوني في المقابل بنزع السلاح من القطاع، وهو ما ترفضه المقاومة التي تؤكد ان سلاحها حق مشروع لها للدفاع عن القطاع جرّاء الاعتداءات المتكررة من جانب الصهاينة.
وكان الكيان الصهيوني قد بدأ عملية عسكرية على القطاع في اليوم الثامن من شهر تموز/ يوليو المنصرم، وقد قتل أكثر من ألف و(900) فلسطيني غالبيتهم مدنيون، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، وعلى الجانب الآخر قتل (67) صهيونيًا بينهم (64) عسكريًا.
وكالات + الهيئة نت
ج
حماس تتهم الكيان الصهيوني بعرقلة محادثات القاهرة بشأن غزة
