هيئة علماء المسلمين في العراق

واشنطن تتهم طهران باستخدام عملاء سريين لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق
واشنطن تتهم طهران باستخدام عملاء سريين لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق واشنطن تتهم طهران باستخدام عملاء سريين لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق

واشنطن تتهم طهران باستخدام عملاء سريين لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق

أعلن الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق أنه يتوقع تقليص عدد القوات الأمريكية فى العراق هذا العام الا أنه لم يحدد مدى هذا الخفض أو تاريخه. وقال كيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بوزارة الدفاع الأمريكية مساء أمس الأول الخميس انه على يقين من أن الولايات المتحدة ستكون قادرة على اجراء تخفيضات في حجم القوات على مدار هذا العام مستدركا أنه لم يرفع بعد أي توصيات جديدة للادارة.

وأشار كيسي الى أن حجم القوات الأمريكية قد نزل من 138 ألف جندي في مارس الماضي الى 126 ألفا و 900 جندي الأن وقال انه يعتقد أنه سيكون هناك تقليص تدريجي كلما اضطلع العراقيون بمزيد من المسؤولية والأدوار.

وكشف عن وجود اتصالات بين القادة الميدانيين الأمريكيين في العراق وبين جماعات المقاومة بفضل الاتصال بين المقاتلين السنة وبين الحكومة الجديدة.

وأضاف أن القوات الأمريكية والحكومة العراقية لديهما الأن أنماط مختلفة من الاتصال بالمقاومة وأن هذا أتاح فرصا جديدة لم تكن متاحة من قبل مشيرا الى أن التمرد أضحى أكثر تعقيدا خلال الشهور الأخيرة عن ذي قبل.

واتهم كيسي قوات العمليات الخاصة الايرانية بتقديم قنابل ومتفجرات وأجهزة تفجير وأسلحة وتدريبات لمن أسماهم بالمتطرفين الشيعة في جنوب العراق ولبنان. وهناك اشارات الى أن حزب الله اللبناني ربما يكون أحد وسائط التدريب التي تستخدمها طهران (على حد قوله).

وقال ان القوات الايرانية الخاصة تستخدم عملاء سريين لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق ضد القوات الأمريكية وضد الشعب العراقي محذرا من أن هذه المشكلة تتفاقم باضطراد منذ يناير الماضى.

وواصل الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق اتهاماته لايران زاعما أن طهران أصبحت المصدر الرئيسي لمواد تصنيع الألغام الأرضية التي تستهدف الجنود الأمريكيين والعراقيين على السواء معربا عن اعتقاده بأن هذه المواد تأتى من ايران في الأساس.

وزعم كيسى أن الايرانيين يدربون هؤلاء المتطرفين على الأرجح في ايران وبلد اخر.

وأكد كيسي رفضه وضع جدول زمني للانسحاب من العراق محذرا من أن ذلك سيقيد من المرونة والمناورة المتاحة له وسيبعث باشارة محبطة للحكومة الجديدة التي تحاول الوقوف على أقدامها.

وأضاف أن تنظيم القاعدة مازال يمثل تحديا أمنيا على الرغم من مقتل قائده في العراق أبو مصعب الزرقاوي وقال ان القاعدة تأثر كثيرا بمقتل الزرقاوي وبالغارات المستمرة لقوات للتحالف والجات العراقية على معاقله الا أن التنظيم لم ينته بعد ولن ينتهي لبعض الوقت مشيرا الى أنهم يشعرون بالألم حاليا لكنهم مازالوا قادرين على القيام بأعمال ارهابية في مختلف أنحاء العراق.

وأضاف أن الميليشيات المسلحة تشكل أيضا تحديا أمنيا أخر وأن هناك حاجة للتعامل مع هذه العناصر الاجرامية من خلال وسائل الضغط السياسي والأمني مشيرا الى أن الحكومة العراقية قد ارتفعت الى مستوى التحدي وتعهدت بالتعامل مع هذه الجماعات.

ومن جانبه.. قال رامسفيلد ان الجنرال كيسي لم يتشاور بعد مع الحكومة العراقية الجديدة فيما يتعلق بتخفيض القوات مضيفا أن حجم القوات الأمريكية سيكون عرضة للزيادة والنقصان خلال الأشهر القادمة حسب الظروف السياسية والأمنية في العراق.

وأشار رامسفيلد الى أنه من المرجح ألا يتخذ زيادة أو نقص القوات نمطا ثابتا وأن تزيد أو تنقص حسب الظروف.


وكالة الاخبار العراقية +واشنطن -(أ. ش. أ)

أضف تعليق