قتل أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب آخرون بجروح في مصادمات بين الشرطة ومتظاهرين مؤيدين لرجل دين معارض للحكومة، فيما أغلقت الشرطة العديد من الشوارع في مدينة لاهور عاصمة اقليم البنجاب.
وقالت مصادر صحفية أن من المقرر أن يقود رجل الدين الباكستاني (طاهر القادري) مظاهرة ضخمة في لاهور يوم غد الأحد، مشيرة إلى أن انصاره احتجزوا مساء اليوم ستة من رجال الشرطة خلال المصادمات في لاهور والتى بدأت الجمعة واستمرت حتى وقت متأخر من مساء السبت.
وكان القادري يعيش في كندا قبل إن يعود إلى باكستان قبل شهرين متعهدًا بتأجيج ثورة شعبية سلمية على رئيس الوزراء (نواز شريف)، فيما يعتبر محللون أن عودة القادري جاءت بعد تشجيع من الجيش الباكستاني والذي توترت علاقته مؤخرًا برئيس الوزراء.
ويدير قادري شبكة من المساجد في مختلف مدن باكستان ويتزعم حزب (تحريك عوامي)" المعارض للحكومة الباكستانية، وقد كانت الشرطة قد قتلت ثمانية من أنصاره في مظاهرات الشهر الماضي في لاهور أيضًا عندما استخدمت الرصاص الحي لتفريقهم.
يذكر، أن الجيش الباكستاني نظم انقلابًا عسكريًا على (نواز شريف) في أثناء فترة رئاسته للوزراء عام 1999 تولى بعده (برفيز مشرف) قائد الجيش السابق رئاسة البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ج
في مصادمات بين الشرطة ومتظاهرين.. مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين في إقليم البنجاب جنوب باكستان
