حذرت أوكرانيا ودول غربية من تدخل روسي في شرق أوكرانيا بذريعة إنسانية، في الوقت الذي استمرت فيه المعارك بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الحكومية التي تسعى الى استعادة السيطرة على عدد من المدن شرق البلاد.
ونسبت الانباء الصحفية الى (أولكسندر بافليتشنكو) ممثل أوكرانيا في مجلس الامن الدولي قوله في كلمة خلال الاجتماع الطاريء الذي عقده المجلس أمس الجمعة: "إن لديه أسبابا للخشية من تدخل روسي واسع النطاق تحت غطاء بعثة لحفظ السلام" .. لافتا الانتباه الى ازدياد الانتشار العسكري الروسي على الحدود وتحليق طائرات روسية بدون طيار وتعرض القوات الأوكرانية لإطلاق نار انطلاقا من روسيا.
ووفقا لتقديرات حلف الشمال الأطلسي الـ)ناتو) فان عدد القوات الروسية على الحدود الأوكرانية ارتفاع من (12) ألف جندي إلى (20) ألفا خلال ثلاثة أسابيع فقط، في وقت اكد فيه رئيس الوزراء البولندي (دونالد تاسك) ازدياد خطر التدخل المباشر من قبل الجيش الروسي في أوكرانيا خلال الآونة الأخيرة.
من جهة اخرى قالت أوكرانيا: "إن سبعة جنود وثمانية من حرس الحدود قتلوا خلال الساعات الماضية في معارك على الحدود الروسية" .. مشيرة الى ان المعارك التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة اندلعت أمس في دونيتسك وامتدت للمرة الأولى إلى وسط المدينة وطالت احد المستشفيات.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: فيما تزداد كثافة المعارك ويستعد الجيش الأوكراني لتحرير المدن التي يسيطر عليها الانفصاليون شرق البلاد، تأخذ التوترات الدولية بشأن الأزمة الأوكرانية منحى حرب تجارية، حيث اعلنت كييف بعد الدول الغربية عقوبات قد تستهدف (172) روسياً و (65) شركة، كما حذرت من أنها قد تحظر شركات الطيران الروسية من عبور مجالها الجوي، وقد تمنع عبور النفط والغاز الروسيين إلى أوروبا عبر أراضيها، علما بأن نحو نصف الغاز الروسي الذي تستهلكه أوروبا يصدر عبر الأراضي الأوكرانية.
وكانت روسيا - التي فرضت عليها عقوبات غير مسبوقة بعد تحطم طائرة الخطوط الماليزية شرق أوكرانيا ومقتل ركابها الـ(298) – قد اعلنت حظرا يستمر سنة على استيراد المواد الغذائية من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا والنرويج.، وردا على ذلك أعلنت أستراليا تشديد عقوباتها على موسكو، حيث قال رئيس وزراءها (توني أبوت): "لنكن واضحين، ان روسيا بلد كبير يحاول اضطهاد بلد صغير".
وكالات + الهيئة نت
ح
أوكرانيا ودول غربية تحذر من تدخل روسي في شرق أوكرانيا تحت ذريعة إنسانية
