استشهدت طفلة فلسطينية وأصيب نحو ثلاثين شخصا بجروح متفاوتة جراء قصف جوي شنه طيران الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين على احد المنازل غرب قطاع غزة منتهكة الهدنه التي اعلنتها من جانب واحد، فيما انتُشلت جثامين ستة شهداء من تحت الركام شرقي مدينة رفح جنوب القطاع.
وذكرت المصادر الصحفية ان القصف الذي شنته طائرة حربية صهيونية من طراز (أف-16) على احد المنازل في مخيم (الشاطئ) غرب قطاع غزة، ادى الى استشهاد طفلة في الحال، واصابة (36) شخصاً بجروح متفاوتة.
واوضحت المصادر ان قصفا جويا استهدف منطقة شرق رفح جنوبي القطاع خلف دماراً واسعاً، حيث انتُشلت جثتان لطفلين وثالثة لسيدة كانت تركت في مكانها لمدة أربعة أيام حتى تحللت.
واشارت الانباء الى ان القصف جاء بعد ان انتهكت قوات الاحتلال هدنة أعلنتها انفراديا كان يفترض أن تبدأ الساعة العاشرة من صباح اليوم لمدة سبع ساعات .. لافتة الانتباه الى ان العدوان الصهيوني اليوم تسبب في استشهاد (50) فلسطينيا، ليبلغ عدد الشهداء الإجمالي منذ بدء العدوان (1960) بينما فاق عدد الجرحى (9400).
من جهته، قال (سامي أبو زهري) المتحدث باسم حركة حماس إن التهدئة التي أعلنتها قوات الاحتلال من جانب واحد تهدف إلى صرف الانتباه عن المذابح التي ترتكبها في غزة .. مضيفا أن حماس لا تثق بمثل هذه التهدئة وتحث الشعب الفلسطيني على توخي الحذر.
الجزيرة + الهيئة نت
م
استشهاد (50) فلسطينيا بعد انتهاك قوات الاحتلال للهدنة التي اعلنتها من جانب واحد
