استشهد (36) فلسطينيا واصيب (100) آخرون بجروح متفاوتة نتيجة سلسلة غارات (جوية ومدفعية) شنها جيش الاحتلال الصهيوني بكثافة فجر اليوم السبت على مختلف أنحاء قطاع غزة.
ونقلت الانباء الصحفية عن الطبيب (أشرف القدرة) المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية قوله "ان (36) فلسطينيًا استشهدوا وأصيب (100) آخرون بجروح متفاوتة جراء الغارات الجوية التي استهدفت منازل ومساجد ومقار حكومية وأراضي في مختلف أنحاء القطاع″ .. مؤكدا ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب المتواصلة على غزة، منذ السابع من تموز الماضي إلى (1636) شهيدا ، و(8850) جريحًا.
واشار القدرة الى ان أبرز الغارات الجوية التي شنها طيران الاحتلال اليوم هي الغارة التي استهدفت منزلين سكنيين غربي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل تسعة فلسطينيين من عائلة (زعرب) واربعة آخرين من عائلة (غيث) وإصابة (60)آخرين بجراح متوسطة وخطيرة، فيما تسببت غارة اخرى على منزل في منطقة (الصبرة) شرق غزة، في استشهاد خمسة مواطنين من عائلة (النيرب) بينهم ثلاثة أطفال.
وتأتي هذه الأحداث بعد انهيار الهدنة التي اعلن عنها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، بسبب الغارات الجوية التي شنها طيران الاحتلال على رفح، والتي أوقعت عشرات الشهداء ، مبررة ذلك بما قالت إنه هجوم تعرضت له وحدة عسكرية في المنطقة، قبل أن تعلن فقد جندي وقتل اثنين من زملائه، وهو ما اعتبرته حماس محاولة من للتضليل وتبرير تراجعها عن التهدئة الإنسانية، والمجازر الوحشية التي ارتكبتها في مدينة رفح، دون أن تؤكد أو تنفي أسر الجندي.
وكالات + الهيئة نت
م
ارتفاع عدد الشهداء الى (1636) بسبب الغارات المتواصلة التي يشنها طيران الاحتلال على قطاع غزة
