قالت مصادر صحفية مساء اليوم الجمعة؛ إن ثلاثة مسعفين استشهدوا في قصف استهدف سيارة إسعاف في مدينة (رفح) بعد وقت قصير من مجزرة ارتكبها الكيان الصهيوني في المدينة راح ضحيتها أكثر من (310) مدني بين قتيل وجريح؛ إثر انهيار الهدنة الإنسانية التي خرقها الاحتلال.
وأوضحت المصادر أن (110) فلسطينيين استشهدوا، وجرح أكثر من (200) آخرين في قصف مدفعي مكثف على المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية: "إن قوات الاحتلال تنفذ مجزرة كبيرة في رفح بقصف المنازل"، مشيرة إلى أن الكيان الصهوني يمارس انتهاكًا خطيرًا بقصفه بالمدفعية مدخل مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح بجنوبي قطاع غزة وهو ما أدّى إلى وقوع مزيد من الضحايا بينهم مسعفون.
وفي هذا السياق تقول تقارير المراسلين؛ إن القصف الصهيوني العنيف جاء في وقت كان فيه آلاف الفلسطينيين في الشوارع لتفقد منازلهم, ولاقتناء ما يحتاجونه ،مؤكدة أن القصف عاد إلى الوتيرة التي كان عليها, وتكثف ظهر اليوم على أحياء غزة الشرقية ومنها الشجاعية.
إلى ذلك؛ اندلعت اشتباكات عنيفة في تلك المنطقة بين المقاومة وقوات الاحتلال، يرفقها تصاعد القصف على وسط وجنوب قطاع غزة, ومحاولة تقدم من قبل دبابات صهيونية داخل حدود القطاع، كما أعلنت الداخلية الفلسطينية في بيان أن جيش الاحتلال قصف بالمدفعية مناطق حدودية جنوبي قطاع غزة بعد سريان الهدنة في الثامنة من صباح اليوم بتوقيت القدس المحتلة.
من جهتها, ذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الصهيوني قصف بعد الساعة المذكورة مناطق شرقي رفح بجنوب قطاع غزة, وأوضحت أن القصف استهدف فلسطينيين أرادوا العودة إلى بيوتهم في تلك المنطقة، معربة عن توقعها أن يكون اشتداد القصف من قبل الجانب العدو ناجم عن محاولة لسحب قتلى ومصابين، أو لمنع المقاومين من سحب أسير صهيوني محتمل عبر نفق.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
إثر انهيار الهدنة الإنسانية.. الكيان الصهيوني يرتكب مجزرة جديدة في رفح
