أكد المجلس المحلي المؤقت لمدينة الفلوجة ان القوات الحكومية المتمركزة خارج المدينة ما زالت تواصل حصارها الظالم وقصفها الهمجي للمدينة، ما ادى الى نقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية في مستشفى المدينة العام وانعدام الوقود اللازم لتشغيل المولدات، ما ينذر بكارثة انسانية كبيرة.
ونسبت الانباء الصحفية الواردة من محافظة الانبار الى (محمود عبد الله المحمدي) عضو المجلس المذكور قوله: إن قوات الجيش التي تغلق مدخلي الفلوجة الشرقي والشمالي امام دخول الشاحنات التي تنقل البضائع والسلع، تسببت في نقص حاد بالادوية والعلاجات الطبية في مستشفى الفلوجة وانعدام الوقود بجميع مشتقاته".
واضاف (المحمدي): "ان قوات الجيش والمروحيات تستهدف اي شاحنة او مركبة تحاول دخول مدينة الفلوجة من جهة العاصمة بغداد او من سامراء او المناطق الاخرى، ما ادى الى نقص كبير في المواد الغذائية والانسانية التي يحتاجها اهالي المدينة" .. مشيرا الى ان الفلوجة تعاني الان من كارثة انسانية كبيرة في ظل القصف الحكومي المتواصل منذ اكثر من سبعة اشهر، والذي اسفر عن مقتل المئات من المدنيين واصابة الالاف اغلبهم من الاطفال والنساء، والحاق دمار كبير بالمنازل والمشاريع والممتلكات العامة والخاصة.
وشهدت مدينة الفلوجة صباح اليوم، مقتل واصابة (16) مواطنا بينهم اطفال ونساء جراء القصف الحكومي الذي طال عددا من الاحياء السكنية شرق ووسط وشمال المدينة، كما قتل احد عناصر الشرطة الحكومية في هجوم مسلح استهدفه أمس الثلاثاء في منطقة (حي البصائر) بقضاء (هيت) غرب مدينة الرمادي، فيما قتل مدني واصيب (17) آخرون بينهم طفل وثلاث نساء نتيجة سقوط عدد من قذائف الهاون على منازلهم في احياء متفرقة من مدينة الفلوجة.
الهيئة نت
ح
نتيجة استمرار الحصار الحكومي الظالم .. مدينة الفلوجة تواجه كارثة انسانية كبيرة
