هيئة علماء المسلمين في العراق

امريكا والاتحاد الاوربي يعلنان حزمة من العقوبات الاقتصادية المشددة على روسيا
امريكا والاتحاد الاوربي يعلنان حزمة من العقوبات الاقتصادية المشددة على روسيا امريكا والاتحاد الاوربي يعلنان حزمة من العقوبات الاقتصادية المشددة على روسيا

امريكا والاتحاد الاوربي يعلنان حزمة من العقوبات الاقتصادية المشددة على روسيا

أعلنت الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء حزمة من العقوبات الاقتصادية المشددة على روسيا بسبب ضمها إقليم القرم اليها ودعمها للانفصاليين الأوكرانيين شرق البلاد. ونقلت الانباء الصحفية عن الرئيس الأميركي (باراك أوباما) قوله في تصريح له عقب الإعلان عن العقوبات الجديدة على موسكو: "إن العقوبات الاقتصادية ـ التي تطال ثلاثة قطاعات حيوية هي: المالي والطاقة والصناعة العسكرية ، لا تعني دخول الغرب في حرب باردة جديدة مع روسيا" .. داعياً نظيره الروسي (فلاديمير بوتين) إلى التراجع عن سياسات بلاده في أوكرانيا.

وأوضح (أوباما) ان العقوبات الأمريكية الجديدة تحظر تصدير سلع ومعدات تقنية محددة إلى قطاع الطاقة الروسي، وتوسيع العقوبات الحالية لتشمل ثلاثة بنوك كبرى في روسيا، وشركة لتصنيع السفن الحربية، اضافة الى تعليق منح قروض لتشجيع الصادرات إلى روسيا وتمويل مشاريع التنمية الاقتصادية فيها .. مؤكدا ان العقوبات الجديدة ستلحق المزيد من الضرر بالاقتصاد الروسي الضعيف أصلا، والذي يتوقع أن يقارب نموه درجة الصفر.

وكانت واشنطن قد فرضت في السابع عشر من تموز الجاري حزمة من العقوبات على روسيا، كما اجرى (أوباما) يوم الاثنين الماضي محادثات عبر دائرة تلفزيونية مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لوضع اللمسات الأخيرة على حزمة العقوبات الجديدة على روسيا.

وفي خطوة منسقة مع الإدارة الأمريكية، نسبت الانباء الى دبلوماسيين أوروبيين قولهم في تصريحات نشرت اليوم: "إن الاتحاد الأوروبي توصل إلى اتفاق لفرض حزمة عقوبات اقتصادية موسعة ضد روسيا، تتضمن حظر تصدير التقنية ذات الاستخدام المزدوج العسكري والمدني في مجالات محددة، وحظر تصدير الأسلحة إلى موسكو، اضافة الى منع تعامل القطاعات المالية الأوروبية مع الجانب الروسي، بينها منع الأفراد والبنوك في الاتحاد الأوروبي شراء بعض السندات والأسهم التي تصدرها البنوك المملوكة لحكومة موسكو".


وتعقيبا على العقوبات الغربية الجديدة، قال وزير الخارجية الروسي (سيرجي لافروف) "ان بلاده ستتجاوز كل الصعوبات التي ستبرز في قطاعات عديدة بالاقتصاد الروسي، وان ذلك سيجعل روسيا أكثر استقلالية وثقة بنفسها".

يشار الى انه منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، امتنعت دول الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات مشددة على موسكو نظرا لعلاقاتها الاقتصادية الواسعة مع روسيا، حيث تزود الأخيرة، الاتحاد بثلث حاجاته من الغاز الطبيعي، الا ان حادث سقوط الطائرة الماليزية شرق أوكرانيا واتهام الانفصاليين الموالين لموسكو بإسقاطها بسلاح روسي، غيّر الموقف الأوروبي بشكل جذري.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق