ذكرت صحيفة إسرائيلية الخميس أن الشرطة الاسرائيلية فتحت تحقيقا بشأن مزاعم تقديم الجيش الاسرائيلى مساعدات عسكرية بشكل غير قانونى للاكراد فى شمال العراق.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليومية أن المزاعم أفادت بأن شركات إسرائيلية بارزة باعت أسوارا إليكترونية ومعدات اتصال وكلابا وأبراج حراسة ودراجات بخارية وجرارات للاكراد نظير مئات الملايين من الدولارات خلال العامين الماضيين دون الحصول على موافقة وزارة الدفاع الاسرائيلية.
وأضافت أن قادة كبارا سابقين فى الوحدات المهمة بالجيش الاسرائيلى أقاموا معسكر تدريب لمكافحة "الارهاب" فى مكان سرى بمنطقة صحراوية هناك، كما بنى الاسرائيليون مطارا في مدينة أربيل شمال العراق.
وبدأت الشرطة التحقيق بعدما انتهت وزارة الدفاع من إجراء تحقيق شامل في الموضوع. ومن الشركات التى ورد اسمها فى الموضوع شركة كودو، وهى شركة دولية يملكها إسرائيلى من تل أبيب بمشاركة "شخصية بارزة" فى حكومة كردستان العراق.
وكانت الصحيفة الاسرائيلية قد كشفت عن هذا النبأ للمرة الاولى فى كانون الثاني/ يناير من عام 2005، لكنها لم تذكر حينها أن هذه الصفقات تمت دون موافقة الحكومة عليها.
وأفادت بأن الاكراد فضلوا إحاطة مشاريع التعاون مع إسرائيل بـ"السرية" خوفا من أن يؤدى الكشف عنها إلى أن تستهدف الجماعات "الارهابية" الاسرائيليين.
وأضافت أن الخبراء الامنيين الاسرائيليين دخلوا العراق عن طريق تركيا واستخدموا جوازات سفرهم الاسرائيلية بصفتهم خبراء فى الزراعة ومهندسين فى البنية التحتية!!.
العرب اونلاين
تحقيقات إسرائيلية في دعم عسكري واسع من الجيش لأكراد العراق!
