دانت هيئة علماء المسلمين بشدة؛ ممالأة المجتمع الدولي لحكومة المالكي، وسكوته المستمر على جرائمها التي كان آخرها إعدام الميليشيات الطائفية لستين معتقلاً أثناء نقلهم اليوم الخميس من سجن حكومي في منطقة التاجي شمال العاصمة بغداد.
وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة؛ إن الميليشيات الطائفية أقدمت فجر اليوم الرابع والعشرين من شهر تموز الجاري على إعدام المعتقلين الـ(60) في المنطقة المذكورة خلال عملية مجهولة التفاصيل حتى الآن .. مشيرة إلى أن الرواية الحكومية تذكر أنهم قتلوا في هجوم استهدف الحافلة التي كانت تقلهم.
وأوضح البيان ان هذه الحادثة الإجرامية تأتي بعد حوادث مماثلة اقدمت القوات الحكومية على إعدام سجناء بمفردها وأخرى بالتعاون مع الميليشيات الطائفية .. مؤكدة أن منظمة (هيومن رايتس ووش) وثقت تلك الجرائم زمانًا ومكانًا وأعدادًا في تقرير سابق لها.
وفي الوقت الذي أعربت فيه الهيئة عن إدانتها لهذه الجريمة النكراء التي تُعد جريمة ضد الإنسانية وتعكس مدى إجرام مرتكبيها واستهتارهم بارواح الابرياء؛ طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية في كبح جماح هذا الاجرام الذي فاق كل التصورات.
وفي ختام بيانها، دعت هيئة علماء المسلمين أحرار العالم إلى أن يكون لهم موقف مناسب ازاء هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية .. موضحة ان زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لبغداد التي وافقت حدوث هذه الجريمة؛ دليل واضح على أن هذه المنظمة الدولية مازالت في غيبوبة ولم تقم بدورها إزاء الجرائم الإنسانية المتواصلة في العراق.
الهيئة نت
ج
متهمة الأمم المتحدة بممالأة الحكومة الحالية.. الهيئة تدين جريمة إعدام المعتقلين في منطقة التاجي
