اكدت هيئة علماء المسلمين إن الجرائم الوحشية التي شهدتها محافظة البصرة أمس الثلاثاء وراح ضحيتها (12) مواطنا بين قتيل وجريح أمام مرأى ومسمع الاجهزة الامنية الحكومية تهدف الى اثارة الرعب والخوف بين صفوف المواطنين وإرغام قسم منهم على النزوح من المحافظة.
وقالت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم ان ميليشيات طائفية اقدمت أمس على ارتكاب جرائم بشعة ضد المصلين في ثلاثة من مساجد محافظة البصرة .. موضحة ان تلك الميليشيات الدموية المسعورة اقتحمت فجر امس جامع (مهيجران الكبير) في قضاء أبي الخصيب، وقتلت المؤذن اثناء رفعه الأذان وأربعة من المصلين وألقت جثثهم بالقرب من جسر محمد القاسم المؤدي الى قضاء (الشعيبة) بعد أن اجتازت عددا من نقاط التفتيش التابعة للقوات الحكومية.
واشارت الهيئة الى ان مجموعة ثانية من تلك الميليشيات الطائفية، هاجمت جامع (العثمان) في منطقة (المعقل) شمال مدينة البصرة واطلقت النار من اسلحة رشاشة على المصلين فيه، ما أدى إلى مقتل أحدهم على الفور، وإصابة آخر بجروح خطيرة، كما هاجمت مجموعة ثالثة جامع (الهارثة) في ناحية (الهارثة) شمال شرق البصرة بعد صلاة التراويح وقتلت اثنين من المصلين واصابت ثلاثة آخرين بجروح مختلفة.
وفي ختام التصريح الصحفي، حمّلت هيئة علماء المسلمين، الحكومة الحالية واجهزتها القمعية وميليشياتها الطائفية مسؤولية ما يجري في محافظة البصرة وما يُرتكب فيها هذه الأيام من جرائم نكراء في إطار تنفيذ المخطط المنظم سلفًا والمصحوب بحملة جديدة من الكراهية وإلارهاب الطائفي المقيت.
الهيئة نت
ح
الهيئة تؤكد ان الجرائم الوحشية التي شهدتها البصرة أمس تهدف الى اثارة الرعب والخوف بين المواطنين
