لم يكن عدي حاتم يعلم أن هناك من يتربص به وبزملائه عند نقطة السيطرة في حي الزعفرانية ببغداد، فقد كان يحلم بالعودة الى أهله في منطقة هور رجب عند أطراف بغداد للاتفاق على من ستكون عروسه في الأيام القليلة القادمة، بحسب ما ذكرت والدته التي فجعت بمقتل ولدها على يد مسلحين بعد اسبوع من اختطافه وأقاربه.
ويبلغ عدد المختطفين 14 شابا جميعهم أولاد عمومة من عشيرة واحدة إثر عودتهم من عملهم في شركة رمز الحضارة للمقاولات الكهربائية في الزعفرانية.
وعدي الذي لم يتجاوز عمره 25 ابن لعائلة ليس لها علاقة بالسياسة من قريب او بعيد، ويشير أحد أقارب العوائل المفجوعة - وهو من عائلة وليد خالد الابن الوحيد لعائلته - الى ان أشخاصا قد تابعو الاختطاف منذ بدايته قبل أسبوع؛ فقد لاحقت سيارات مسلحة سيارات العاملين الخارجة من الشركة واقتادت احدى السيارتين نوع كيا، بينما هربت الأولى منهم لتلاحقهم وتقتل من فيها، وتم اختطاف كل من في السيارة الثانية.
ويشير احد الناجين من السيارة الاولى الى ان السيارة المختطفة كان فيها ثمانية عشر راكبا جميعهم من عشيرة واحدة يعملون في هذه الشركة، وهم من فئة معلومة تقطن منطقة هور رجب.
ويؤكد أحد أبناء عمومة المجني عليهم «أن مفاوضات أثناء فترة غيابهم قد جرت مع أطراف في منطقة أبو دشير، محاولين إيجاد أي خيط يوصلنا لهم، لكن أحد الاقارب في الطب العدلي أشار لنا بعد اسبوع من اختطافهم الى أن صورا جديدة قد اخذت لجثث احضرتها القوات الامنية بعد ان وجدتها مرمية في احدى مناطق بغداد وعليها آثار تعذيب واضحة، وقد تعرف هذا القريب على صورة أحد أبناء عمومته، ليخبر الجميع ولتتوقف المفاوضات التي طلب فيها الآلاف من الدولارات للافراج عنهم سالمين»!!. وكان الضحايا قد قتلوا جميعا بعد يوم واحد من اختطافهم.
ياتي ذلك وقد انفجرت يوم الاربعاء سيارة مفخخة في مدينة الصدر مستهدفة دورية للشرطة الحكومية واسفر الانفجار عن مصرع شخصين واصابة ستة اشخاص اخرين بجروح.
وقع الانفجار في سوق شعبي قرب مطعم (هلا) في سوق (الحي) الشعبي في مدينة الصدر.
في حين فجرمسلحون عبوة ناسفة مستهدفة احدى دوريات الشرطة الحكومية في منطقة السوق داخل مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى ادى الانفجار الى اصابة احد افراد الشرطة لجروح اليوم الخميس.
وكالة الاخبار العراقية
اغتيال 14 مواطناً من أهالي الدورة بعد اختطافهم على أيدي عناصر الداخلية
