هيئة علماء المسلمين في العراق

في بيانهم الختامي..المشاركون في مؤتمر عمان يؤكدون التمسك بوحدة العراق ورفض كل دعوات التقسيم
في بيانهم الختامي..المشاركون في مؤتمر عمان يؤكدون التمسك بوحدة العراق ورفض كل دعوات التقسيم في بيانهم الختامي..المشاركون في مؤتمر عمان يؤكدون التمسك بوحدة العراق ورفض كل دعوات التقسيم

في بيانهم الختامي..المشاركون في مؤتمر عمان يؤكدون التمسك بوحدة العراق ورفض كل دعوات التقسيم

اكد مؤتمر عمان ـ الذي ضم قوى وطنية وإسلامية عراقية وفصائل مقاومة وشخصيات ونخب وشيوخ عشائر ـ التمسك بوحدة العراق ارضا وشعبا ورفض كل دعوات التقسيم تحت أي ذريعة ومسمى. ودعا المشاركون في المؤتمر الذي عقد مؤخرا بالعاصمة الاردنية عمان في بيانهم الختامي الى إسناد الثورة الشعبة التي انطلقت في العراق، وحققت إنجازات باهرة، والسعي للحصول على التأييد والدعم العربي والدولي للثوار .. رافضين بشكل مطلق تشكيل الصحوات أو أي قوة تحت أي عنوان لمقاتلة الثوار.

وشددوا على ضرورة عقد لقاء وطني عام يضم جميع مكونات واطياف المجتمع العراقي لبحث مستقبل عراق جديد يحقق الامن والاستقرار لأبنائه، ويكون سلما لأهله وجيرانه وللعالم .. مطالبين المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف الدعم لحكومة الاحتلال الخامسة، وتحمل مسؤولياته في حماية المعتقلين في السجون الحكومية وحماية المدنيين الذين يتعرضون للقصف والاستهداف اليومي، ودعم العائلات المهجرة داخل العراق.

واستعرض البيان المشكلات والازمات المتواصلة التي يواجهها العراقيون منذ ابتلائهم بالاحتلال الغاشم وحكوماته المتعاقبة التي ارتكبت وما زالت ترتكب الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة ضد المواطنين الابرياء، وسياسة والتهميش والاقصاء والتمييز الطائفي التي تنتهجها حكومات الاحتلال، وممارسة شتى أنواع التعذيب وتنفيذ احكام الإعدام خارج القضاء ضد المعتقلين، اضافة الى تفاقم ظاهرة الميليشيات الدموية، والتهديد بتقسيم الوطن وتفتيته، واستفحال آفة الفساد المالي والاداري في المؤسسات الحكومية، وتفاقم معاناة المواطنين جراء النقص الحاد في الخدمات الاساسية.

وفي ما يأتي نص البيان:

                  بسم الله الرحمن الرحيم

((أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا; وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ))

البيان الختامي لمؤتمر عمان

إن أوضاع العراق اليوم، تزداد سوءاً، ومن يتأمل حال هذا البلد الجريح ترتسم أمامه الصورة الآتية:

استمرار النفوذ الاجنبي في العراق واستفحال الإنفلات الأمني واستباحة أرواح المواطنين، والإمعان في التمييز والإقصاء اللذين طالا شعب العراق كله ظلما وعدوانا، وملأ السجون بمئات الآلاف من المعتقلين، وممارسة شتى أنواع التعذيب بحقهم، والإعدام خارج القضاء أو عبر قضاء مسيس، وغياب دولة المؤسسات، وتفاقم ظاهرة الميليشيات، والتهديد بتقسيم الوطن وتفتيته، وإصدار قوانين جائرة مثل قانون الإرهاب وقانون المساءلة والعدالة، واستفحال ظاهرة الفساد ونهب المال العام، وتفاقم معاناة المواطنين من نقص الخدمات والحاجات الاساسية وفشل الحكومة وعجزها عن إنجاز المصالحة الوطنية.

هذه الصورة المخيفة والمحبطة هي التي دفعت أبناء الشعب العراقي ليتظاهروا ويعتصموا سلميا على مدى عام كامل، ولكن الحكومة قامت باستهداف مواقع تظاهراتهم السلمية بالسلاح الثقيل، وارتكاب المجازر الفظيعة بحقهم، كما حدث في الحويجة والفلوجة وديالى، مما اضطرهم للدفاع عن أنفسهم بثورة مسلحة.

إن هذا المؤتمر الذي يضم قوى وطنية وإسلامية عراقية وفصائل مقاومة وشخصيات ونخبا، وشيوخ عشائر،  يهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى معاناة العراقيين، وضرورة إسناد ثورتهم الشرعية التي تهدف إلى إنقاذ العراق والمنطقة من مستقبل مجهول، ومآلات قد لا تحمد عقباها، تماما كما فعل في إسناد إخواننا السوريين في ثورتهم ضد نظام هو الآخر مارس بحق شعبه الظلم والإقصاء..

ونؤكد ان هذا المؤتمر يسعى للعمل من أجل تحقيق التكامل في جهود الجميع، والبحث عن المشترك بين العراقيين.

ومن أهداف هذا المؤتمر:

أولا: نؤكد على وحدة العراق ورفض كل دعوات التقسيم تحت أي ذريعة ومسمى.

ثانيا: إسناد ثورة الشعب ومطالبها التي انطلقت في العراق، وحققت إنجازات باهرة.

ثالثا: رفض تشكيل الصحوات أو تشكيل أي قوة تحت أي عنوان لمقاتلة الثوار.

رابعا: السعي إلى لقاء وطني عام يضم جميع العراقيين من كل المكونات والاطياف، للبحث في مستقبل عراق جديد، يعم الخير أبناءه، ويكون سلما لأهله وجيرانه وللعالم.

خامسا: السعي للحصول على التأييد والدعم العربي والدولي للثوار.

سادسا: مطالبة المجتمع الدولي لإيقاف الدعم للحكومة الحالية وتحمل مسؤولياته في حماية المعتقلين في السجون العراقية وحماية المدنيين الذين يتعرضون للقصف والاستهداف اليومي.

سابعا: مطالبة المجتمع الدولي بدعم العوائل المهجرة في العراق.

ثامنا: التوافق على عقد مؤتمر قادم في أسرع وقت ممكن.

وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر الجزيل والعرفان بالجميل إلى المملكة الأردنية الهاشمية على استضافتهم لهذا المؤتمر.

18 رمضان 1435هـ ـ 16/7/2014م

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق