بدأت في الجزائر العاصمة محادثات بين دولة مالي وست حركات مسلحة، في مسعى للتوصل إلى اتفاق سلام يضع حدا للصراعات والفوضى في شمال البلاد، واوضحت الانباء الصحفية اليوم ان المحادثات التي
انطلقت أمس الاربعاء شارك فيها (عبد الله ديوب) وزير الخارجية المالي, ونظيره الجزائري (رمطان العمامرة), اضافة الى ممثلين عن الحركات المالية الست المعارضة الذين رفضوا الجلوس بشكل متزامن على طاولة الحوار, وهو ما استدعى تشكيل فوجين يضم كل واحد منهما ممثلي ثلاث حركات .
واشارت الانباء الى ان الفوج الأول ضم الحركات الموقعة على (إعلان الجزائر) في التاسع من حزيران الماضي وهي: (الحركة الوطنية لتحرير أزواد, والمجلس الأعلى لوحدة أزواد, والحركة العربية في أزواد)، فيما ضم الفوج الثاني الحركات الموقعة على (أرضية الجزائر) وهي: (الحركة العربية لأزواد (منشقة), والتنسيقية من أجل شعب أزواد, وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة التي تمثل السكان السود لشمال مالي من غير الطوارق.
واكدت الانباء ان المحادثات تجري برعاية الجزائر التي تخشى على أمنها جراء الوضع الراهن في شمال مالي، حيث استمرت الاضطرابات رغم نجاح القوات الفرنسية العام الماضي في طرد جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة من وسط وشمال هذا البلد.
ونسبت الانباء الى دبلوماسي جزائري قوله قبيل بدء محادثات السلام: "إن الحركات المسلحة في شمال مالي جاءت إلى الجزائر وهي في موضع قوة لانها تسيطر على نحو ثلثي مساحة مالي" .. مشيرا الى ان الحكومة والحركات الست تبادلت قبل بدء الاجتماعات, عشرات الأسرى في خطوة وُصفت بأنها بادرة حسن نية.
يشار الى ان هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها الحكومة المالية والحركات المعارضة في شمال البلاد منذ أن قتل (50) جنديا مالي في أيار الماضي اثر اشتباكات مسلحة مع الطوارق بمدينة (كيدال).
وكالات + الهيئة نت
ح
بهدف التوصل الى اتفاق سلام .. ممثلو الحكومة المالية والحركات المعارضة يجتمعون في الجزائر
