استشهد مدنيان وأصيب 13 اخرون يوم الاربعاء في الضربة الاخيرة من سلسلة ضربات صاروخية اسرائيلية خرقاء ضد نشطاء في غزة. وقالت اسرائيل التي واجهت انتقادات دولية بسبب الهجمات انها ستواصل ضرباتها الجوية في محاولة لوقف الفصائل الفلسطينية عن اطلاق صواريخ على الكيان الصهيوني.
وتصل الضربة الاخيرة - التي قتلت رجلا وامرأة - بعدد المدنيين الذين قتلوا في الهجمات الجوية الاخيرة الى 14.
وقال مارة فلسطينيون ان الهدف على ما يبدو كان سيارة تقل اعضاء من جماعة الجهاد الاسلامي في خان يونس وهي معقل للنشطاء الفلسطينيين، ولكن صاروخا اصاب منزلا ونجا النشطاء دون ان يصيبهم اذى.
ولفظت المرأة انفاسها في الحال، كما مات قريب كان يزوها من السعودية متأثرا بجراحه. وكان من بين 12 مصابا اخرين امرأة حامل واربعة اطفال من بينهم اثنان تقل اعمارهما عن عام واحد. وقال مسعفون ان بعض المصابين في حالة خطيرة.
وقال قائد بارز بالقوات الجوية ان محققين يحاولون معرفة السبب في عدم اصابة الصواريخ لاهدافها وقال ان احتمال حدوث عطل امر لا يمكن اغفاله، ولكنه اكد انه لن يكون هناك تغيير في الاسلوب.
وقال القائد الذي لم يذكر اسمه "سنستمر في هذا الاجراء حيث انه مفضل كثيرا على الطرق الاخرى.. الذخائر التي نستخدمها وطريقة العمل هي الاكثر دقة من حيث الاستخدام في منطقة حضرية واكثر دقة من المدفعية والدبابات."
وادانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية الضربة باعتبارها "جريمة حرب" وهددت بالانتقام بدون ان تذكر الشكل الذي سيتخذه هذا الانقتام.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان الاسرائيليين سيدفعون ثمنا اذا استمروا في ذلك.
وجدد ابراهيم جمبري مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية مناشدته لاسرائيل بوقف الضربات الجوية بسب خطر قتل المدنيين. ولاحظ ايضا ان 176 صاروخا اطلقت من غزة على اسرائيل في الشهر الماضي.
ويقول الجيش انه يأسف لسقوط ضحايا مدنيين وإنه يبذل قصارى جهده للحيلولة دون ذلك.
ولكن القادة الاسرائليين يتعرضون لضغوط سياسية متزايدة لاتخاذ اجراءات صارمة ضد النشطاء الذين يطلقون صواريخ بدائية من غزة.
كذلك اثار اطلاق الصواريخ المستمر من غزة تساؤلات في اسرائيل حول حكمة الانسحاب في العام الماضي من المنطقة بعد 38 عاما من الاحتلال. ويريد الفلسطينيون ان يكون الشريط الساحلي تابعاً لإدارتهم.
وكثف النشطاء الفلسطينيون اطلاق الصواريخ بعد انفجار على شاطئ في غزة أدى الى مقتل سبعة فلسطينيين في التاسع من يونيو حزيران. وتنفي اسرائيل مسؤوليتها عن مقتل الفلسطينيين السبعة لكن مقتلهم دفع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى انهاء تهدئة استمرت 16 شهرا.
وكالات
استشهاد مدنيين في قصف جوي إسرائيلي على غزة
