كشف الرئيس السوداني (عمر البشير) النقاب عن مقتل (163) عنصرا من قوات الدعم السريع شبه العسكرية خلال خمسة أشهر في إقليم دارفور وجنوب كردفان، ونقلت المصادر الصحفية عن (البشير) قوله في تصريح نشر اليوم:
"ان قوات الدعم السريع التي استطاعت أن تحسم قضية المتمردين في مناطق عدة جنوب كردفان وولايات دارفور، فقدت (163) من عناصرها".
واشارت المصادر الى ان الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) كان قد اتهم في تقرير نشر في نيسان الماضي، قوات الدعم السريع ـ التي تقول الحكومة السودانية إنها منتشرة لمكافحة التمرد ـ بأنها هاجمت وأحرقت عددا من القرى في دارفور، فيما قالت (فاتو بنسودا) مدعية المحكمة الجنائية الدولية في حزيران الماضي "إن تلك الوحدات نسخة جديدة من الجنجويد".
من جهته، انتقد (محمد بن شمباس) رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في أيار الماضي نشاطات وصفها بانها مثيرة للقلق قامت بها قوات الدعم السريع، والتصعيد الشديد في أعمال العنف الذي شهدته دارفور خلال العام الجاري، كما وجه (الصادق المهدي) القيادي البارز في المعارضة السودانية تهما لتلك القوات بالاغتصاب وأعمال العنف والنهب، ما أدى إلى سجنه لمدة شهر.
وفي السياق الأمني، قتل ضابط سوداني وأصيب عشرات المواطنين إثر هجوم شنته مجموعة مسلحة عصر الأحد الماضي على مدينة (أم بادر) شمال ولاية كردفان.
واوضحت المصادر ان المهاجمين أطلقوا النار من أسلحة مختلفة، ما أدى إلى مقتل الملازم الأول (عبد الباقي أبو رماشة) على الفور، واصابة العشرات الذين اكتظ بهم مستشفى (أم بادر) .. مشيرة الى ان قوة من الجيش شرعت في مطاردة المسلحين بعد ان استنجد أهالي المدينة بالسلطات الحكومية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الرئيس السوداني يؤكد مقتل (163) عنصرا من قوات الدعم السريع في دارفور خلال الاشهر الماضية
