حملت هيئة علماء المسلمين، الحكومة الحالية وأجهزتها القمعية مسؤولية استمرار الاعتقالات العشوائية الجائرة والانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها العراقيون الشرفاء منذ أكثر من عشر سنوات.
واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام مساء اليوم ان القوات الحكومية اقدمت فجر اليوم على اعتقال الشيخ (محمد عباس) إمام وخطيب جامع (ملوكي))، والدكتور (نبيل إبراهيم) مدير مركز الفردوس الصحي في منطقة العامرية غرب العاصمة بغداد، كما داهمت منزل الشيخ (باسم الهماوندي) إمام وخطيب جامع (العباس بن عبد المطلب)، ومنزل الأستاذ (علي موفق العبيدي) عضو رابطة أئمة وخطباء بغداد في المنطقة ذاتها .. مشيرة الى ان تلك القوات الهمجية قامت كعادتها بتحطيم أبواب المنازل التي طالتها المداهمات وسرقة أجهزة الحاسوب والأموال وترويع الأطفال والنساء.
وفي ختام التصريح الصحفي، اكدت هيئة علماء المسلمين ان هذه الجرائم النكراء التي تأتي في إطار الانتهاكات الصارخة والاعتقالات الظالمة التي تنفذها الأجهزة الحكومية في العاصمة بغداد والمناطق الرافضة للسياسات الفاشلة التي تنتهجها الحكومة الحالية المنتهية ولايتها تهدف الى اجبار العراقيين على القبول بالواقع المر الذي يعيشه هذا البلد الجريح .. مطالبة بسلامة المعتقلين واطلاق سراحهم فورا.
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمل الحكومة الحالية مسؤولية استمرار الاعتقالات العشوائية ضد العراقيين الشرفاء
