قصفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس؛ تل أبيب بعشرة صواريخ من طراز \"جعبري 80 \" تنفيذًا لوعيدها بالقصف عند الساعة التاسعة من مساء أمس السبت.
وأفادت تقارير إخبارية أن فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة واصلت قصفها الصاروخي لأهداف في الضواحي الجنوبية لتل أبيب بعد قصفها لمطار بن غوريون ومنطقة مفاعل ديمونة النووي، كما أطلقت صواريخ عدة باتجاه مدن أشكول وأسدود وبئر السبع الواقعة في النقب.
وفي محاولة من قبل إعلام الاحتلال للتغطية على خسائره، زعمت صحيفة (هآرتس) الصهيونية أن "القبة الحديدية" اعترضت ثلاثة صواريخ أطلقت نحو القدس، مشيرة إلى أن أربعة صواريخ سقطت في أماكن مفتوحة قرب الخليل بالضفة الغربية ما أوقع أضرارًا ببعض المنازل، فيما ادعى الجيش الصهيوني أن صاروخين سقطا في مناطق غير مأهولة، بينما اعترضت منظومة القبة الحديدية صاروخًا ثالثًا.
وفي هذه الأثناء، قالت مصادر صحفية إن عدة صواريخ أطلقت باتجاه الضواحي الجنوبية لتل أبيب، وأن القبة الحديدية اعترضت أربعة على الأقل في سماء مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب التي تبعد بضعة كيلومترات عن مطار بن غوريون الدولي.. مضيفة أن صافرات الإنذار دوت في رحوفوت ويافني ونس تسيونا والد.
كما تعرضت مدينتا عسقلان وأسدود لوابل من الصواريخ اعترضت القبة الحديدية اثنين منها فقط، ولم يتفوه الإعلام الصهيوني حتى الآن ببيان ما إذا كانت بقية الصواريخ قد أصابت أهدافها أم لا.
إلى ذلك تواصل حكومة الكيان الصهيوني تلويحها بما تصفها عملية عسكرية برية على قطاع غزة مع دخول الغارات الجوية يومها السادس، في محاولة لإيقاف إطلاق صواريخ المقاومة على المدن والبلدات الصهيونية، وهو القصف الذي أوقع عشرات الشهداء وجرح المئات ودمر عشرات المنازل.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
ردًّا على العدوان الصهيوني الغاشم.. المقاومة الفلسطينية تمطر تل أبيب بعشرة صواريخ
