هيئة علماء المسلمين في العراق

العاصمتان البريطانية والالمانية تشهدان تظاهرات حاشدة للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة
العاصمتان البريطانية والالمانية تشهدان تظاهرات حاشدة للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة العاصمتان البريطانية والالمانية تشهدان تظاهرات حاشدة للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة

العاصمتان البريطانية والالمانية تشهدان تظاهرات حاشدة للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة

شهدت اثنتان من أكبر العواصم الأوروبية أمس الجمعة مظاهرات حاشدة نددت بالعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، واوضحت الابناء الصحفية ان اكثر من عشرة الاف من النشطاء البريطانيين والعرب والمسلمين توجهت نحو السفارة الصهيونية في العاصمة البريطانية لندن في واحدة من أكبر المظاهرات المناصرة للفلسطينيين .. مشيرة الى ان حجم المشاركة في المظاهرة أذهل الشرطة البريطانية التي وقفت عاجزة أمام الكثافة البشرية التي أغلقت كل الطرق المؤدية إلى السفارة الصهيونية التي شهد محيطها إجراءات أمنية مشددة.

وقالت الانباء ان متضامنين بريطانيين من (حملة التضامن مع فلسطين) ومجموعة (أوقفوا الحرب) و (المنتدى الفلسطيني في بريطانيا) وعشرات التحالفات الداعمة للقضية الفلسطينية، رددوا هتافات نددت بالكيان الصهيوني وعدوانها الغاشم، وبموقف الحكومة البريطانية الذي وصفوه بالمخزي أمام استمرار هذا العدوان.

ونقلت الانباء عن (كريس نينهام) عضو مجموعة "أوقفوا الحرب" قوله في كلمته أمام المتظاهرين: "على الجميع أن يعرف الحقيقة وهي ان هناك مائة فلسطيني قتلوا على يد دولة (إسرائيل)" .. موضحاً أن السبب في عدم قول العالم للحقيقة يعود إلى كون الكيان الصهيوني حليفا إستراتيجيا لأمريكا وبريطانيا وعدد من الدول الغربية.

وفي العاصمة الألمانية برلين، طالب المئات من الفلسطينيين والعرب والأتراك والألمان الذين شاركوا في مظاهرة كبيرة، حكومة المستشارة (أنجيلا ميركل) باتخاذ مواقف واضحة تجاه العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، والضغط على حكومة اليمين الصهيوني المتطرف لإيقاف قتلها للمدنيين ولا سيما النساء والأطفال، ووقف انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني، كما رفع المتظاهرون، الأعلام الفلسطينية وصوراً لضحايا العدوان الصهيوني، ولافتات كتب عليها بالألمانية (أين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من صرخات أطفال غزة؟)، ورددوا هتافات وصفت الكيان الصهيوني بقاتل الأطفال.

واكدت الانباء ان (أنيتا غروت) ممثلة حزب اليسار المعارض بلجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني، طالبت الحكومة الألمانية باستدعاء السفير الصهيوني لدى برلين وممارسة الضغوط على حكومته، وإيقاف تصدير الأسلحة إلى الكيان الصهيوني، واتخاذ إجراءات جديدة ضده ليكف عن قتل الأطفال والنساء الفلسطينيين .. مشيرة إلى أن القوانين الدولية لا تسمح لأي دولة بقتل شعب محاصر أعزل، واستهداف نسائه وأطفاله وتدمير بنيته التحتية.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق