هيئة علماء المسلمين في العراق

اتهام السلطات الأمريكية بنزع أعضاء أحد المتوفين السعوديين في جوانتانامو
اتهام السلطات الأمريكية بنزع أعضاء أحد المتوفين السعوديين في جوانتانامو اتهام السلطات الأمريكية بنزع أعضاء أحد المتوفين السعوديين في جوانتانامو

اتهام السلطات الأمريكية بنزع أعضاء أحد المتوفين السعوديين في جوانتانامو

كشف قريب أحد السعوديين - الذين أعلنت الولايات المتحدة أنهما انتحرا مؤخرا في معتقل جوانتانامو - أن السلطات الامريكية بالمعتقل نزعت بعض الأعضاء من جثة قريبه لتخفي الطريقة التي توفي بها!!. وكانت السلطات الأمريكية قد أعادت جثماني ياسر الزهراني ومانع شامان العتيبي إلى الرياض يوم السبت بعد إجراء فحوص للجثتين بعد الوفاة.

وقال محمد جهجاه العتيبي - ابن عم مانع بن شامان - إن السلطات الأمريكية في جوانتانامو نزعت المخ والقلب والكلى والكبد إضافة إلى الأوعية الدموية "حتى لا تعرف أسباب الوفاة"! قائلا إن رأس ابن عمه "مفتوحة من الخلف وأعيدت خياطتها مرة أخرى"!.

وأضاف جهجاه - المسؤول عن المتوفى بعد وفاة والده - أنه يوجد على الجثة "آثار كدمات وعلامات سوداء في جسمه خاصة على الذراعين مما يعني أنه تعرض للتعذيب، مطالبا بإعادة التشريح عن طريق السلطات السعودية حتى نكون مطمئنين للنتيجة التي سيسفر عنها التشريح" .

وكانت صحيفة "عرب نيوز" السعودية قد ذكرت في وقت سابق يوم الاثنين أن والد ياسر الزهراني المعتقل السعودي الثاني الذي أعلن عن انتحاره أكد وجود آثار كدمات على جسد ولده على الرغم من مرور 20 يوما على وفاته.

وقال طلال عبد الله الزهراني في تصريحات نقلتها الصحيفة إن الاثار الموجودة على جسد ياسر أظهرت تعرضه للضرب. وأوضح الزهراني أنه رأى رأس ووجه وصدر نجله بمستشفى الشميسي.

ورفضت عائلة الزهراني تقرير فحص الجثة الذي أعدته السلطات الامريكية وزعم أن ياسر الزهراني انتحر مطالبة بإجراء عملية فحص أخرى من جانب هيئة محايدة.

وقال منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية للصحيفة إن الأطباء يجرون حاليا فحصا للجثتين للتعرف على أسباب وفاتهما مشيرا إلى أن ذلك إجراء طبيعي في مثل هذه الحالات.

وأعرب الزهراني عن أمله في الحصول على نتيجة الفحص خلال يومين بعدها سيدفن جثة ولده في المدينة، لكنه أكد أن نتيجة الفحص مهما كانت فلن تؤثر على إيمانه بأن السلطات الامريكية أعدمت نجله شنقا.

وقال إن نجله كان قوي الايمان بالله، وإن هذا السبب يمنعه من الانتحار؛ لان هذا مخالف لتعاليم الاسلام. وأضاف أن نجله كان يحفظ القرآن، وأن الرسائل التي كان يرسلها من جوانتانامو تؤكد أن إيمانه كان قويا، وأنه كان يتطلع للعودة للحياة مع عائلته. وأشار إلى أنه من الصعب أن ينتحر أي نزيل في معتقل جوانتانامو بسبب نظام المراقبة الدقيق بالكاميرات لكل تحركات النزلاء!!.

وعثر على جثث العتيبي والزهراني واليمني علي عبد الله أحمد بزنازينهم في جوانتانامو في العاشر من حزيران/يونيو الجاري.

وقالت السلطات الأمريكية إن الثلاثة شنقوا أنفسهم باستخدام ملابسهم والملاءات في زنازينهم، وإنهم أول حالات وفاة في المعتقل منذ إنشائه في عام 2002 في قاعدة بحرية أمريكية في كوبا.

وهناك نحو 460 معتقلا في جوانتانامو لم توجه إلى معظمهم بعد أية اتهامات، ووجهت اتهامات لنحو عشرة نزلاء فقط.

وترى واشنطن أن المعتقل ضروري لمنع نشطاء القاعدة وطالبان من العودة لارض المعركة ولاستخلاص معلومات منهم قد تفيد في منع هجمات مستقبلية!!.

العرب أونلاين

أضف تعليق