هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (281) المتعلق باغتيال الشيخ أحمد المجمعي والجرائم الطائفية في بغداد والبصرة
بيان رقم (281) المتعلق باغتيال الشيخ أحمد المجمعي والجرائم الطائفية في بغداد والبصرة بيان رقم (281) المتعلق باغتيال الشيخ أحمد المجمعي والجرائم الطائفية في بغداد والبصرة

بيان رقم (281) المتعلق باغتيال الشيخ أحمد المجمعي والجرائم الطائفية في بغداد والبصرة

أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 281 ادانت فيه اغتيال الشيخ احمد خوام المجمعي امام وخطيب جامع الخيرات في حي الشعلة، كما ادانت الجرائم غير الأخلاقية التي تعرض لها المدنيون الأبرياء في بغداد والبصرة هذا اليوم وما قبله. وقد حملت الهيئة كلا من قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنها. وفيما يأتي نص البيان:-

بيان رقم (281)

المتعلق باغتيال الشيخ أحمد المجمعي والجرائم الطائفية في بغداد والبصرة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه المجاهدين ومن والاه. وبعد: 

فقد أصبحت حياة العراقيين تمر في أصعب مراحلها حيث تستهدف حرماتهم وتمزق وحدتهم بكل أنواع الظلم والعدوان من غير رقيب ولا حسيب لا من داخل العراق ولا من خارجه وكأن العراقيين ليسوا من هذا العالم ولا يستحقون ما يستحقه غيرهم من البشر من العيش بحرية وكرامة وأمان بعيداً عن أعدائهم ومبغضيهم ليقرروا مصيرهم ويختاروا طريقة حياتهم بأنفسهم كما يفعل ذلك غيرهم.

فقد اغتال مسلحون ينتمون إلى عصابات فرق الموت والمليشيات الطائفية يوم أمس الشيخ (أحمد الخوام المجمعي) إمام وخطيب جامع الخيرات في حي الشعلة غرب بغداد بعد اقتحام منزله وإطلاق النار عليه أمام أنظار أسرته، كما اغتال هؤلاء المجرمون الأستاذ (علي البراك الدليمي) مدير ثانوية الوطن العربي في الحي نفسه بعد خروجه منها.

وفي حي الحرية ببغداد اغتال هؤلاء الإرهابيون يوم أمس أيضاً المدرس (بلال العزاوي) حينما كان يساعد والده في صيدليته، كما قتلوا بدم بارد عائلة مكونة من أم وابنها وابنتها بعد اقتحام منزلهم في المدائن جنوب شرق بغداد.

وفي البصرة جنوب البلاد - التي تشهد جرائم استهداف طائفية منوعة على الرغم من فرض حالة الطوارئ - اغتال الإرهابيون صباح اليوم أيضاً الأستاذ (عبد السلام إسماعيل موسى) مدير مدرسة عبد الله بن أم مكتوم في الزبير أمام أنظار تلامذته وهم يستلمون نتائج امتحاناتهم، كما استهدفوا أيضاً معاون مدير دائرة الوقف في البصرة بعبوة ناسفة في محاولة لاغتياله فأصابته هو وحراسه وألحقت أضراراً بسيارتهم.

إن الهيئة إذ تدين هذه الجرائم غير الأخلاقية فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنها جميعاً وعما يجري في عهدهما المشؤوم من جرائم وانتهاكات بحق الإنسان العراقي الذي أصبحت حياته جحيماً لا يطاق.

وتوصي الهيئة أبناء شعبنا الصابر بضبط النفس وعدم الانسياق وراء الفتن الطائفية المقيتة، كما تنبههم إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر إذا كانوا في المناطق الموبوءة بالإرهاب والجريمة أو عند مرورهم بها بعد أن تخلت الحكومة والجهات المعنية عن حمايتهم ورد الظلم عنهم وأثبتت فشلها الذريع في ذلك.

وحسبنا الله ونعم الوكيل. 

الأمانة العامة
24 جمادى الأولى 1427 هـ
20/6/2006 م

أضف تعليق