أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة جريمة الاحتلال شمال شرق بعقوبة حيث قصفوا منزلاً فقتلوا وجرحوا 17 مدنياً بينهم أطفال ونساء ثم اقتادوا الجرحى معهم بعد أن احتسوا الخمرة. وحملت الهيئة المسؤولية عن هذه الجريمة لكل من قوات الاحتلال والحكومة الحالية.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
قامت قوات الاحتلال الأمريكي في وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين بقصف منزل وحقل دواجن في قرية البو شاهين ناحية السلام شمال شرق بعقوبة بطائراتها الحربية فقتلت عدداً من المواطنين وجرحت آخرين.
وبعد القصف الوحشي أنزلت هذه القوات جنودها ليكملوا جريمتهم البشعة بقتل من بقي من الأحياء ليصبح عددهم نحو 13 شهيداً بينهم أطفال ونساء ثم اقتادوا معهم أربعة جرحى أحدهم طفل في العاشرة من عمره بعد أن احتسوا الخمرة ابتهاجاً بهذا (العمل البطولي) الذي نفذوه في سياق مهمتهم المزعومة لنشر الحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان ولا سيما المرأة والطفل.
إن الهيئة تستنكر هذه الجريمة الإرهابية التي باتت قوات الاحتلال تقوم بها بين يوم وآخر مستهدفة منازل المدنيين لتهديمها على رؤوس ساكنيها بكل وقاحة ودون أدنى اعتبار للأخلاق الإنسانية النبيلة ومن غير خوف أو حياء لا من الرب الذي يدعون طلب المباركة منه ولا من خلقه بعد أن انسلخوا من فطرتهم وأصبحوا في عداد من لا عقل له ولا دين ولا خلق ولا مبادئ يسير عليها، بل هم أضل سبيلاً.
وتحمل الهيئة مسؤولية هذه الجريمة النكراء للاحتلال والحكومة الجديدة التي استنكر أحد المسؤولين فيها قبل يومين مقتل عدد من الأطفال في بعقوبة واصفاً من قام بهذه الجريمة بعدم الحياء من الله بينما برأ - في الوقت نفسه - قوات الاحتلال من مثل هذه الجرائم بزعم عدم الاهتمام بما تقوم به هذه القوات وبزعم أن الإرهاب هو قتل العراقي للعراقي فقط أما إرهاب الاحتلال والدولة فهو - في نظره - لا يعد إرهاباً.
قسم الثقافة والإعلام
24 جمادى الأولى 1427 هـ
20/6/2006 م
تصريح صحفي.. عن جريمة الاحتلال بقصف منزل في بعقوبة وقتل وجرح نحو 17 مدنياً بينهم أطفال ونساء
