استشهاد اربع بنات وثلاثة اولاد ووالدهم وعوق دائم للأم الثكلي ومنزل محطم واحلام انتهت هذه هي حصيلة الهجوم الذي اقترفه جيش الاحتلال الامريكي ضد عائلة اكبر اولادها بنت بعمر 14عاما.
هذه العائلة تسكن في منطقة الشويرتان وهي منطقة من العرب السنة تقع علي الطريق بين بغداد والفلوجة عند منطقة الكرمة الشهيرة.
والشويرتان منطقة تائهة في خريطة العراق الدامية نال منها الاحتلال خلال السنوات الثلاثة الغابرة 170من ابنائها جلهم من الاطفال والنساء.
اهالي هذه البلدة ليس لديهم شيء يقولونه الي بوش والمالكي غير الدعاء عليهم (الله ينتقم منهم).
فالعديد منهم يرفض التكلم عن هذه الجريمة والسبب هو الواقع المؤثر للحادث.
ابواب متناثرة واجساد دفنتها اكوام احجار واتربة المنزل وتكبيرات مدوية في اذان الخاشعين الله اكبر عائشة اربعة اشهر ترقد وعيونها نائمة بهدوء كأنها تغط في احلام الصباح الذي لم يأتِ عليها لا تقول لأبيها صباح الخير فالاثنان ابيا ان يفارقا العائلة، ام علي هي الوحيدة التي لم تذهب في هذه الرحلة الصعبة وبقيت من دون ان تعرف ماذا حل بزوجها ابو علي واولادها السبعة.
عمّ يبحث الجيش الامريكي؟ هذا التساؤل اطلقه الحاج علي الفلوجي جار الضحايا واكبر المشيعين للعائلة المنكوبة. ويضيف: لا اعرف ماذا يفعل اعلام العالم المتحضر لماذا لا يأتون ويشاهدون هذه المهزلة، ماذا يعني قتل الاطفال؟ اي رسالة يوجهها بوش للعراقيين؟
هل يجوز من المسلمين واخص العرب منهم ان يغضوا الطرف عن هذه المهزلة؟
ماذا يعني ان تأتي الطائرات فجرا لتضرب هذا المنزل الذي يؤوي اطفالاً في عمر الزهور؟
القدس العربي من ضياء السامرائي
الشويرتان حلقة جديدة في مسلسل المجازر الامريكية بالعراق
