هيئة علماء المسلمين في العراق

وثيقة كشفت عنها الخارجية الأمريكية: إيران عرضت تنازلات منها الاعتراف بإسرائيل لقاء دور في العراق!
وثيقة كشفت عنها الخارجية الأمريكية: إيران عرضت تنازلات منها الاعتراف بإسرائيل لقاء دور في العراق! وثيقة كشفت عنها الخارجية الأمريكية: إيران عرضت تنازلات منها الاعتراف بإسرائيل لقاء دور في العراق!

وثيقة كشفت عنها الخارجية الأمريكية: إيران عرضت تنازلات منها الاعتراف بإسرائيل لقاء دور في العراق!

كشف في واشنطن امس عن أول وثيقة من نوعها تؤكد عرض طهران - عند اندلاع الحرب في 2003 - على البيت الأبيض الموافقة على الاعتراف باسرائيل مقابل ان يكون لها دور في \"العراق الجديد\"!. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه مباشرة بعد سيطرة قوات الاحتلال الأمريكية على بغداد في العام 2003 تلقى مكتب الشرق الأدنى في الخارجية الأمريكية رسالة من صفحتين بالفاكس تتضمن اقترحا إيرانيا بإجراء حوار واسع مع واشنطن.

وأوضحت حسب ما نقلته يو بي أي أن الرسالة أشارت الى أن كل المواضيع مطروحة على الطاولة، ومن ضمنها التعاون الإيراني الشامل بالنسبة للبرامج النووية والقبول بإسرائيل وإنهاء دعم التنظيمات الفلسطينية المتشددة!.

لكن كبار المسؤولين - الذين كانوا مقتنعين بأن إيران على حافة الانهيار - قللوا من أهمية المبادرة، وأبلغوا تذمرهم رسميا للسفير السويسري الذي كان قد أرسل الوثيقة بالفاكس مصحوبة برسالة منه تشهد بأنها أقتراح جدي تدعمه مراكز قوي رئيسية في إيران.

ولفتت الصحيفة الى أن عدة مسؤولين سابقين في إدارة بوش يعتبرون أن الولايات المتحدة فوتت فرصة في العام 2003 عندما كانت الولايات المتحدة في أوج قوتها، ولم تكن إيران قد حققت تقدما في برنامجها النووي.

ونقلت (الواشنطن بوست) عن فلينت ليفيريت - الذي كان أحد كبار مسؤولي مجلس الأمن القومي واطلع على العرض الإيراني - قوله: "في ذلك الوقت لم يكن الإيرانيون يملكون اجهزة طرد عاملة، ولم يكونوا قادرين على تخصيب اليورانيوم".

وذكر تريتا بارسي - الخبير في شؤون الشرق الأوسط لدى معهد كارنيجي للسلام العالمي - أنه حصل على نسخة من الرسالة من مصادر إيرانية. وتمكنت (الواشنطن بوست) من الحصول على تأكيد لمصداقيتها من مسؤولين إيرانيين ومسؤولين أمريكيين سابقين.

وكانت صحيفة (نيوز داي) ذكرت أن سفير إيران لدى فرنسا صادق خرازي - وهو ابن شقيق كمال خرازي - أعد النص الأساسي للوثيقة الايرانية.

الدار العراقية

أضف تعليق