أعلنت صنعاء أن الكشف الأولي على جثة المعتقل اليمني في جوانتانامو الذي زعمت واشنطن انتحاره مع معتقلين سعوديين آخرين، أظهر وجود جروح في العنق والرأس والأصابع.
وقال \'سعيد العاقل\'- رئيس النيابة العامة الجزائية المتخصصة في قضايا \'الإرهاب\'- :إن عائلة \'صلاح علي\' رفضت دفن جثمان ابنها, إلا بعد إعلان الطبيب الشرعي سبب وفاته
وحسب الجزيرة نت، أضاف 'العاقل' إنه لا يستطيع الجزم بما إن كانت تلك الجروح لها علاقة بمقتله, موضحًا أنه اكتشف أيضًا آثارًا واضحة لعملية تشريح سابقة.
وكان علي السالمي والد الشهيد اليمني شكك في فرضية الانتحار وطالب بتشريح جثمان ولده, وناشد المنظمات الدولية وتلك المعنية بحقوق الإنسان التحقيق في القضية.
كما شككت عائلة أحد السعوديين اللذين قيل إنهما انتحرا في قاعدة جوانتانامو الأمريكية بكوبا، في فرضية الانتحار.
وأعلن 'ناهز غازي العتيبي' وهو ابن عم 'مانع العتيبي' أحد السعوديين، أن الحكومة تسلمت جثمانيهما و'أمرت بإجراء تشريح طبي لمعرفة الأسباب الحقيقية لوفاتهما'.
وأعرب 'العتيبي' عن رفض عائلته للادعاءات الأمريكية بشأن انتحار المعتقلين، وقال: 'إن ما عرفناه من مساجين زملاء لابن عمي كانوا معه في السجن أنه كان مسلمًا ملتزمًا'، مذكرًا بأن الإسلام يحرم الانتحار.
وزعم الجيش الأمريكي أن المعتقلين الثلاثة شنقوا أنفسهم بالملابس وأغطية الأسرة في زنازينهم، وهم أول سجناء يموتون في جوانتانامو منذ أن بدأت واشنطن إرسال الأسرى الذين يشتبه في انتمائهم للقاعدة أو طالبان، إليه عام 2002.
مفكرة الإسلام
آثار جروح على الشهيد اليمني بجوانتانامو وعائلته ترفض دفنه
