حذرت هيئة علماء المسلمين من مغبة استمرار الجرائم المدبرة والأفعال الشنيعة التي ترتكبها الميليشيات الطائفية المدعومة من القوات الحكومية ضد العراقيين الابرياء.
واكدت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم ان ميليشيات طائفية كان عناصرها يرتدون الـ(بنطال المرقط، والفانيلة السوداء) شنت أمس السبت حملات دهم وتفتيش طالت مناطق (مركز قضاء المحمودية، والعبَيد، وحِميَر) جنوب العاصمة بغداد، وبعد ان قامت كعادتها بتحطيم أبواب المنازل وسرقة الأموال والمصوغات الذهبية، والاعتداء على المواطنين بالضرب والشتائم البذيئة والألفاظ الطائفية، واطلاق الرصاص داخل المنازل بصورة عشوائية، اقدمت على اعتقال (30) شخصا.
واشارت الهيئة الى ان تلك الميليشيات المسعورة قامت بتعذيب المعتقلين أمام عوائلهم وأطفالهم وضربهم بوحشية بأعقاب البنادق، ما اثارت هذه الجرائم الوحشية حالة من الهلع والخوف بين النساء والأطفال، وسط مخاوف ورعب شديدين من ارتكاب إبادة جماعية ضدهم المعتقلين الذين تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة،.
وفي ختام التصريح الصحفي حملت هيئة علماء المسلمين، حكومة المالكي وأجهزتها القمعية وميليشياتها الطائفية التي ارتضت أن تكون اليد المنفذة لسياسة ولي الفقيه في العراق، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي ستكون لها عواقب وخيمة على مستقبل هذا البلد الجريح.
وكانت الميليشيات الدموية نفسها قد اعتقلت قبل خمسة (12) مواطنا من منطقتي (الحي العسكري، والداينية) التابعتين لقضاء المحمودية، وتم العثور على جثث عدد منهم ملقاة أمس الأول الخميس في منطقة (عويريج الصناعية) جنوب بغداد.
الهيئة نت
ح
في تصريح صحفي جديد..الهيئة تحذر من استمرار الجرائم الوحشية التي تقترفها ميليشيات المالكي الطائفية
