هيئة علماء المسلمين في العراق

الجيش التايلندي يعتقل رئيسة الوزراء المقالة (شيناوات) وعدد من قادة المعارضة والحكومة المؤقتة
الجيش التايلندي يعتقل رئيسة الوزراء المقالة (شيناوات) وعدد من قادة المعارضة والحكومة المؤقتة الجيش التايلندي يعتقل رئيسة الوزراء المقالة (شيناوات) وعدد من قادة المعارضة والحكومة المؤقتة

الجيش التايلندي يعتقل رئيسة الوزراء المقالة (شيناوات) وعدد من قادة المعارضة والحكومة المؤقتة

اعتقل الجيش التايلندي رئيسة الوزراء المقالة (ينغلاك شيناوات) وعددا من أفراد أسرتها بعد استدعائها في وقت سابق امس الجمعة هي وعدد من قادة المعارضة والحكومة المؤقتة، وسط تنديد دولي بالانقلاب الذي اعلنه الجيش. ونسبت الانباء الصحفية الى مصدر عسكري قوله في تصريح نشر اليوم: "لقد احتجزنا (ينغلاك) وشقيقتها وصهرها اللذين كانا يشغلان مناصب سياسية بهدف تنظيم الأمور في البلاد" .. مشيرا الى ان  الاعتقال لن يدوم أكثر من أسبوع.

واشارت الانباء الى ان المجلس العسكري التايلندي الذي يحكم البلاد بعد استيلاء الجيش بقيادة (برايوت تشان أوتشا) على السلطة، كان قد منعَ (155) سياسيا من مغادرة البلاد، بهدف الحفاظ على السلم والنظام، كما استدعى المجلس - في وقت سابق – (38) مسؤولا إلى مقره بينهم (شيناوات)، وذلك بعد فرض الجيش يوم الثلاثاء - وضمن الخطوة الأولى من الانقلاب - الأحكام العرفية، ليعلن بعد ذلك بيومين سيطرته على الحكم إثر فشل جولتين من المحادثات بين الأطراف السياسية المعنية.

وفي خطوة أخرى، اكدت الانباء ان المجلس العسكري اخلى امس الجمعة شوارع العاصمة بانكوك من المتظاهرين، لينهي سبعة أشهر من المظاهرات السياسية التي أدت إلى مأزق سياسي، أقيلت على إثره الرئيسة (شيناوات) المتهمة من قبل المعارضة بأنها مجرد واجهة لشقيقها رئيس الوزراء الأسبق (ثاكسين) في منفاه .. لافتة الانتباه الى انه بموجب الأحكام العرفية، يمنع تنظيم أي تجمعات سياسية تضم أكثر من خمسة أشخاص، كما جرى سريان حظر للتجول من الساعة العاشرة مساء وحتى الخامسة صباحا.

وكانت الحكومة الانتقالية تريد تنظيم انتخابات تشريعية في أسرع وقت ممكن، في حين تطالب المعارضة بإصلاحات قبل أية انتخابات جديدة، متمثلة في اختيار رئيس وزراء جديد "محايد" يعينه مجلس الشيوخ.

وفي إطار التنديد الدولي بالانقلاب العسكري في تايلند، رفض (رولف شولتسه) السفير الألماني في تايلند، دعوة من قائد الانقلاب لإجراء مباحثات بشأن الأحداث الأخيرة، كما أعلن سفراء الدول الأخرى أنهم سيرسلون دبلوماسيين أقل درجة ليمثلوهم في اللقاء الذي يعتزم القائد العسكري (برايوت تشان أوتشا) خلاله تبليغ البعثات الدبلوماسية المعتمدة بمعلومات عن خلفيات الانقلاب، فيما دعا (فرانك فالتر شتاينماير) وزير الخارجية الألماني، المسؤولين في تايلند إلى المبادرة بإجراء انتخابات جديدة في أقرب وقت ممكن.

من جهته اعرب الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) عن قلقه الشديد ازاء ما يحدث في تايلند، وطالب بالعودة الفورية إلى الحكم الديمقراطي المدني، وإلى حوار شامل يفتح الطريق لسلام دائم في البلاد، في الوقت الذي شجب فيه (جون كيري) وزير الخارجية الأميركي هذا الانقلاب، ودعا إلى عدم تقييد حرية التعبير، كما حذر قادة الانقلاب من عواقب سلبية على تايلند.

وكان قائد الجيش التايلندي قد أعلن ظهر أمس الاول الخميس عبر التلفزيون الرسمي الاستيلاء على السلطة، وقال ان ما جرى لن يؤثر على علاقات بلاده الدولية، كما اشار الى ان الانقلاب يهدف إلى استعادة الاستقرار وتحقيق الإصلاح السياسي في البلاد.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق