هيئة علماء المسلمين في العراق

طرابلس وبنغازي تشهدان مظاهرات مؤيدة للمؤتمر الوطني العام الليبي ومعارضة له
طرابلس وبنغازي تشهدان مظاهرات مؤيدة للمؤتمر الوطني العام الليبي ومعارضة له طرابلس وبنغازي تشهدان مظاهرات مؤيدة للمؤتمر الوطني العام الليبي ومعارضة له

طرابلس وبنغازي تشهدان مظاهرات مؤيدة للمؤتمر الوطني العام الليبي ومعارضة له

شهدت ليبيا اليوم الجمعة مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للمؤتمر الوطني العام ـ مجلس النواب ـ في كل من العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي شرقي البلاد، وسط توتر أمني وقلق دولي. وأفادت التقارير الإخبارية التي نشرتها وكالات الأنباء؛ أن نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي؛ أطلقوا دعوات للتظاهر تنديدًا بأعمال العنف التي شهدتها العاصمة ودعمًا للانتقال السلمي للسلطة ورفضًا للانقلابات، فيما خرجت إزاء ذلك دعوات مشابهة في ميدان القادسية للتظاهر تأييدًا للتحرك العسكري الذي قاده اللواء المتقاعد (خليفة حفتر) ضد ما يصفه بـ"الإرهاب والتطرف".

وفي مدينة بنغازي؛ خرجت مظاهرات مؤيدة لما أطلق عليها مؤيدو حفتر "عملية الكرامة"، وكذلك دعمًا للجيش والشرطة، لكن بالمقابل تظاهرت جموع أخرى للتنديد بما سماه الداعون لها بـ"الانقلاب" الذي يقوده اللواء حفتر ورفضًا لجعل المدينة ساحة للمعارك.

وشهدت كل من بنغازي وطرابلس على مدى الأيام الماضية اشتباكات مسلحة سقط فيها عشرات القتلى على خلفية الأزمة بين الحكومة الانتقالية وقوات موالية لحفتر، والذي كان لتحركات الأخير ـ التي بدأها بهجومه على قاعدة لثوار بنغازي الأسبوع الماضي واقتحام قوات موالية له مقر المؤتمر الوطني وما تلاه من اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى في العاصمة ـ  أثر في نشوب أزمة بين الحكومة المؤقتة والمؤتمر.

على الصعيد الدولي؛ أعربت الولايات المتحدة ودول أوروبية في بيان مشترك عن "القلق العميق" تجاه ما وصفته بالعنف في ليبيا، وحذرت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا من أن البلاد تقف على "مفترق طرق بين المواصلة نحو تحول سياسي أو السقوط في هوة الفوضى والانقسام والإرهاب" وفق وصف البيان الذي أبدى دعم الغرب عملية مصالحة شاملة بمساعدة الأمم المتحدة، وحذر من أن "الانقسامات المستمرة بين الليبيين ستؤثر بشكل كبير على قدرة المجتمع الدولي على تقديم المساعدة"، على حد تعبيره.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق