اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص تزويد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حكومة المالكي بالسلاح، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (989)
المتعلق بتزويد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حكومة المالكي بالسلاح
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فبعد يوم واحد من إعلان روسيا أنها ستزود الحكومة الحالية في العراق بطائرات مروحية قتالية نوع (كا52)؛ أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في (15 آيار) عن نيتها بيع العراق طائرات حربية ومدرعات ومناطيد مراقبة بقيمة حوالي مليار دولار، ويتضمن الاتفاق تسليم 24 طائرة من طراز (آى تى-6 سى تكسان2) بإمكانها أن تحمل قنابل تصيب أهدافها بدقة.
وتعلم كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية أن رئيس الوزراء الحالي يقود حربا ضد شعبه مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية، ويعلمان أيضا أن السلاح الذي سيزودانه به سيستعمل حصراً في العمليات الحربية التي يذهب ضحيتها كل يوم الكثير من القتلى والجرحى.
ولنا الحق أن نسأل هل أن القوى الكبرى في العالم متفقة على إبادة الشعب العراقي، وبماذا يفسر هذا السباق المحموم في تزويد المالكي بالسلاح الفتاك في الوقت الذي يقود حربا دموية بدوافع طائفية ضد قسم كبير من الشعب، ولاسيما في محافظة الأنبار ومناطق حزام بغداد، وأين المجتمع الدولي من هذه الصفقات التي أقل ما يقال فيها: إنها دعم منظم للجريمة وإرهاب الدولة، ثم أين مجلس الأمن والسيد بان كي مون من ذلك.
إن هيئة علماء المسلمين في العراق إذ تدين هذا الدعم التسليحي المحموم الذي تقدمه كل من أمريكا وروسيا لدكتاتور كان وما يزال يرتكب بحق شعبه جرائم ضد الإنسانية، فإنها تأسف لهذا الانحطاط العالمي في التعامل مع قتلة الشعوب وسارقي ثرواتها، وهي تؤكد أن العالم سيحصد يوما نتائج صمته على قتل الشعوب ودعم الدول الكبرى لقاتليها، في ظل عالم يزعم قادته انه متحضر، ولا يبرز من سلوكهم وسياساتهم إلا ما يسيء إلى الحضارة والإنسان.
الأمانة العامة
22 رجب/ 1435 هـ
21/5/2014 م
بيان رقم (989) المتعلق بتزويد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حكومة المالكي بالسلاح
