تتواصل في الضفة الغربية المحتلة، فعاليات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية، في الوقت الذي يعاني فيه عدد المضربين من تدهور حاد في حالاتهم الصحية قد تؤدي إلى الموت.
واوضحت المصادر الصحفية ان العشرات من ذوي الأسرى وممثلي المنظمات والقوى الأهلية السياسية في مدينة الخليل شاركوا امس الاثنين في اعتصامين أحدهما أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والآخر في مدينة (دورا) القريبة تضامنا مع أكثر من (150) أسيرا في السجون الصهيونية مصربين عن الطعام منذ (26) يوما احتجاجا على استمرار اعتقالهم إداريا دون تهم ودون تحديد سقف زمني للإفراج عنهم.
ونقلت المصادر عن (أمجد النجار) مدير نادي الأسير في مدينة الخليل قوله "إن ضباط إدارة السجون الصهيونية هددوا الأسرى بتركهم يواجهون الموت" .. مؤكدا انه لم تعقد أي جلسة حوار أو تفاوض لإنهاء الإضراب، مع استمرار الإجراءات العقابية ضد الأسرى.
وحمّل (النجار) اللجنة الدولية للصليب الأحمر مسؤولية تردي اوضاع الأسرى الفلسطينيين، لصمتها المطبق ازاء الاجراءات الصهيونية القمعية، وعدم كتابة أي تقرير أو وثيقة تتعلق بالأسرى المضربين عن الطعام حتى الآن.
ونسبت المصادر الى (أسامة شاهين) ممثل مركز أسرى فلسطين للدراسات قوله ان احد الاسرى الاداريين الذي اطلق سراحه مؤخرا، اكد إن زملاءه لم يستطيعوا الوقوف لوداعه ساعة الإفراج عنه .. مشيرا الى ان عددا من الأسرى نقلوا الى المستشفيات لتلقي العلاج بعد تدهور صحتهم، الامر الذي قد يؤدي الى استشهاد عدد منهم في أية لحظة.
من جهته، تعهد (عيسى قراقع) وزير الأسرى في كلمة له امام المشاركين في مسيرة نُظمت بمدينة (دورا) جنوب الخليل، باستمرار فعاليات التضامن مع الأسرى التي تعد خير وسيلة للضغط على الاحتلال الصهيوني بهدف إلغاء قانون الاعتقال الإداري .. منتقدا صمت المجتمع الدولي وعدم ضغطه على سلطات الاحتلال للحيلولة دون سقوط عدد من الشهداء في صفوف الأسرى الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، حذر (قدورة فارس) رئيس نادي الأسير من خطورة ما يطرحه الكيان الصهيوني بشأن مشروع قانون يسمح بتغذية الأسرى المضربين عن الطعام قسرا.
ونقلت المصادر عن (فارس) قوله في بيان له "إن (إسرائيل) بدلا من أن تنشغل بمعالجة أسباب إضراب الأسرى وتتخلص من عار العمل بقانون الاعتقال الإداري تلجأ في ظل حالة المزايدة الحزبية إلى تشريعات وقوانين تشكل وصمة عار إضافية في جبينها، وهو قانون التغذية القسرية".
الجدير بالذكر ان (49) اسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلال الصهيوني يواصلون منذ نحو شهر اضرابهم عن الطعام احتجاجا على الاجراءات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال وعدم اعادة النظر في اعتقالهم الاداري.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
تواصل فعاليات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية
