استنكرت هيئة علماء المسلمين بقوة الجريمة الوحشية الجديدة التي ارتكبتها الميليشيات الارهابية المدعومة من القوات الحكومية باقتحامها جامع (الزهراء) بمحافظة بابل واختطاف عدد من المصلين فيه.
واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم ان العصابات التابعة لميليشيات المالكي اقتحمت أمس الاحد الجامع المذكور الواقع في منطقة (البوبهان) التابعة لناحية جرف الصخر شمال مدينة الحلة بشكل استفزازي أثناء أداء الصلاة، واعتدت على المصلين بصورة وحشية، كما اطلقت كعادتها كلمات بذيئة وألفاظا طائفية، متجاوزة كل الضوابط الدينية والأخلاقية في احترام بيوت الله وقدسيتها ومرتاديها، ثم اقدمت على اختطاف عدد من المصلين واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وفي ختام التصريح الصحفي، جددت هيئة علماء المسلمين تحميلها حكومة المالكي وعمليتها السياسية واجهزتها القمعية وميليشياتها الدموية ومجلس النواب الحالي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية .. مذكرة العراقيين المظلومين بأن الله عز وجل قد جعل لهم في الدنيا دعوةً مستجابة تفتح لها أبواب السماء، بقوله سبحانه تعالى للمظلوم: ((لأنصرنك ولو بعد حين)).
يشار الى ان القوات الحكومية والميليشيات الطائفية، تتلقى أوامرها من مكتب نوري المالكي الذي يدعمها بالمال والسلاح وعجلات الدفع الرباعي، ويوجهها بشكل مباشر لتنفيذ عمليات التطهير الطائفي وارتكاب جرائم الاختطاف والاغتيال على الهوية؛ بغية إفراغ المساجد من مرتاديها والتضييق عليها ومنعها من أداء مهامها المعتادة.
الهيئة نت
ح
الهيئة تجدد استنكارها للجرائم التي تقترفها قوات المالكي وميليشياته الطائفية ضد المساجد والمصلين فيها
