أصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص مداهمة جامع المحمودية الكبير والعبث بمحتوياته واعتقال امام وخطيب الجامع، وفيما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
اقتحمت قوات ترتدي الزي العسكري تقلها عجلات عسكرية وسيارات دفع رباعي أمس السبت 17/5/2014 جامع المحمودية الكبير القريب من مركز شرطة المحمودية ومجمع الدوائر الحكومية في مركز قضاء المحمودية جنوب بغداد؛ ودمرت أبواب المسجد، وحطمت محتوياته، ودنست حرمه بأحذيتها بصورة وحشية تعبر عن الطائفية المقيتة التي يصطبغ بها جيش المالكي وميليشياته الدموية التي تعكس انسلاخ القوة المداهمة عن أية قيم دينية أو كرامة إنسانية أو طبع بشري سوي، وقامت بركل مكتبات المسجد التي تحتوى على نسخ القرآن الكريم، التي تناثرت تحت أحذيتهم دون أن يأبهوا لقدسية وحرمة كتاب الله وهم يطأونه بأحذيتهم، كما حطموا كل ما طالته أيديهم من أجهزة كهربائية وغيرها، ثم اقتحمت منزل إمام وخطيب الجامع الشيخ (عادل عبد سلمان) وتعاملت معه بصورة وحشية وسط سباب وشتائم طائفية، واقتادته إلى جهة مجهولة.
يذكر أن الميليشيات الطائفية المدعومة من نوري المالكي المسيطرة على مركز قضاء المحمودية منذ سنوات؛ مسؤولة عن الكثير من عمليات الاغتيال التي تطال الأبرياء من أبناء القضاء.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الأساليب والممارسات التي تأتي في سياق حملة المالكي الطائفية على مناطق حزام بغداد؛ فإنها تحمل المالكي المسؤولية الكاملة عما تقترفه أجهزته الأمنية وميليشياته الطائفية من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.
قسم الثقافة والإعلام
19 رجب /1435 هـ
18/5/2014 م
تصريح صحفي بخصوص مداهمة جامع المحمودية الكبير والعبث بمحتوياته واعتقال امام وخطيب الجامع
