أوقف الغطاسون ايوم السبت بحثهم عن مفقودين من حادثة العبّارة (أم في ميراز) التي غرقت يوم الخميس الماضي في نهر وسط بنغلاديش، وذلك بعد أن تمكنوا من انتشال جثث (45) راكباً.
واوضحت الانباء الصحفية ان قرار إنهاء عمليات البحث الذي أعلنه (شمس الضحى خانداكر) رئيس هيئة النقل المائي في بنغلاديش اثار غضب أهالي وذوي المفقودين .. مشيرة الى ان (خانداكر) قال "إن الغطاسين سيغادرون الموقع الذي غرقت فيه العبارة يوم الخميس الماضي اثر جو عاصف شهده نهر (ميغنا) وسط البلاد".
من جهته قال (سيف الحسن) مسؤول الحكومة المحلية في المنطقة التي وقع فيها الحادث: " ان الفرص ضئيلة في العثور على جثث أخرى بعد ان تم تفتيش العبارة المنكوبة وانتشال (45) جثة من ركابها" .. موضحا ان العمليات ستتواصل في النهر المذكور – الذي يعد أحد أطول الأنهار في العالم - بحثاً عن جثث اخر قد يكون تيار المياه القوي قد جرفها.
وأضاف (الحسن) "ان الناجين اكدوا إن نحو (100) شخص من ركاب العبارة ـ الذين لم يُعرف عددهم الكلي بشكل دقيق لعدم تسجيلهم عند صعودهم عليها ـ تمكنوا من السباحة إلى ضفة النهر الاخرى".
واشارت الانباء الى ان السلطات في بنغلاديش كانت قد تحدثت في بادئ الأمر عن (350) راكباً قبل أن تخفض هذا العدد إلى نحو (200) راكب .. لافتة الانتباه الى ان السلطات اعلنت عن تقديم تعويض بقيمة ألف دولار لعائلة كل راكب لقي حتفه في الكارثة.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان حوادث النقل المائي تكثر في بنغلاديش - التي تضم أكثر من 200 نهر - ولا سيما خلال العواصف التي يشهدها هذا البلد قبل موسم الأمطار، في الوقت الذي يندد فيه الخبراء بسوء الصيانة واكتظاظ الركاب بالعبارات التي تُعد وسيلة النقل الرئيسية في المناطق الريفية وخصوصاً في جنوب وشمال شرق البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد انتشال (45) جثة .. الغطاسون يوقفون بحثهم عن مفقودين جراء غرق العبارة البنغالية
