عقد قادة دول جنوب شرق آسيا المكونة لرابطة (آسيان) في ميانمار اليوم الأحد قمة وصفت بالتاريخية وسط توتر بين الصين وبعض أعضاء الرابطة، ولا سيما فيتنام التي تشهد مظاهرات مناهضة لبكين على خلفية أراض متنازع عليها.
ونقلت الانباء الصحفية عن رئيس ميانمار (ثين سين) قوله في كلمة افتتح بها اعمال القمة "إن دول جنوب شرق آسيا بحاجة إلى تحسين التعاون الإقليمي للتصدي لتهديدات تغير المناخ، ويجب علينا معالجة هذه المسألة بشكل جماعي" .. مؤكدا ضرورة العمل على تطوير الإنذار المبكر الموجود حاليا.
واوضحت الانباء ان هذه هي المرة الاولى التي تستضيف فيها ميانمار، قمة (آسيان) ـ التي تضم إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وبروناي والفلبين وفيتنام وكمبوديا وتايلند ولاوس ـ منذ انضمام ميانمار اليها عام 1997.. لافتة الانتباه الى ان هذه القمة تأتي بعد أيام من احتدام التوتر بين فيتنام والفلبين من جهة، والصين من جهة أخرى، وذلك بشأن إقامة الصين منصة للتنقيب عن النفط في مياه متنازع عليها في بحر جنوب الصين.
واشارت الانباء الى ان عددا من المدن في فيتنام شهدت اليوم الأحد مظاهرات معادية لبكين، على خلفية تنصيب منصة نفطية صينية مطلع أيار الجاري بالقرب من جزر (باراسيل) في بحر جنوب الصين، كما تجمع نحو ألف شخص أمام السفارة الصينية في هانوي، فيما ورفع محاربون قدامى وطلاب لافتات كتب عليها (الصين لا تسرقي نفطنا) و (الصمت جبن)، في انتقاد لإدارة هانوي هذا الخلاف.
من جهته أعرب وزراء خارجية الدول في الرابطة الآسيوية عن قلقهم ازاء تلك التطورات، كما أكد رئيس ميانمار في كلمته الافتتاحية ان أعضاء الرابطة سيناقشون القضايا الإقليمية والدولية التي تشكل محل قلق للرابطة.
الجدير بالذكر ان منطقة وسط ميانمار كانت قد تعرضت للدمار بسبب الإعصار (نرجس) الذي حدث في أيار عام 2008، وراح ضحيته ما لا يقل عن (138) ألف شخص.
وكالات + الهيئة نت
ح
وسط توتر بين بعض اعضائها والصين .. رابطة (آسيان) تعقد قمتها في ميانمار
