أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً أدانت فيه الهيئة منع السلطات المحلية في محافظة البصرة عرض مادة فلمية متعلقة بتشييع الشيخ الدكتور يوسف الحسان في مدينة البصرة أمس. ونبهت الهيئة إلى الأوضاع المأساوية في محافظة البصرة، كما أهابت بوسائل الإعلام الحر أن لا ترضخ لهذه الضغوط وأن تؤدي رسالتها الحقيقية كما هي.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
استكمالاً لجريمة الغدر التي استهدفت الشيخ الدكتور (يوسف الحسان) عضو الأمانة العامة للهيئة ورئيس فرعها في المنطقة الجنوبية أقدمت السلطات المحلية في محافظة البصرة على منع مراسل إحدى القنوات العراقية من نشر مادة فلمية متعلقة بتشييع جنازة الشيخ الدكتور الشهيد يوم أمس، وهددت المراسل من تسريب هذه الصور إلى أية وسيلة إعلامية أخرى.
ويؤشر هذا التصرف غير المسؤول - والبعيد كلّ البعد عن المعلن من المواقف السياسية - على ظاهرة خطيرة وهي محاولة تغييب الإعلام تماماً عمّا يجري في العراق عموماً وفي البصرة خصوصاً من أحداث تفضح التجاوزات الخطيرة على حقوق الإنسان العراقي، وإلا فما الذي يخيف هؤلاء من نشر صور تشييع جنازة الشيخ المغدور (رحمه الله)؟!! وكأنهم بذلك يكملون جريمة اغتياله باغتيال الكلمة والصورة الناقلة لهذا الحدث الأليم.
إنّ هيئة علماء المسلمين إذ تؤشر هذه الحالة الخطيرة فإنها تنبه مرة أخرى إلى الأوضاع المأساوية في محافظة البصرة، وتهيب بوسائل الإعلام الحرّ عدم الرضوخ لهذه الضغوط وأداء رسالتها الحقيقية كما هي، ونحن على ثقة تامة بأن الله تعالى سيحفظها ويحيطها بعنايته من شرّ الأشرار.
قسم الثقافة والإعلام
21 جمادى الأولى 1427هـ
17/6/2006م
تصريح صحفي.. عن منع السلطات المحلية في البصرة نشر تصوير تشييع الشيخ يوسف الحسان
