نقلت صحيفة واشنطن بوست الاميركية اليوم الجمعة عن مسؤول عراقي قوله ان السجون العراقية خاضعة لسيطرة ميليشيات ترتكب فيها تجاوزات بحق معتقلين وحتى اعمال قتل.
وقال نائب وزير العدل العراقي بوشو ابراهيم علي دزه ئي للصحيفة "لا يمكننا السيطرة على السجون، الامر بهذه بساطة"، مضيفا انه طلب من سلطات الاحتلال الاميركية تعليق نقل السيطرة على السجون إلى السلطات الحكومية.
واوضح "ان سجوننا مخترقة من المسلحين على كل المستويات من البصرة الى بغداد"، معربا عن قلق خاص ازاء السجون التابعة لوزارة الداخلية التي تؤوي 1797 معتقلا بينهم 90% معتقلين حسب الهوية.
وبحسب المسؤول العراقي فان المسلحين ساعدوا منذ العام 2004 حوالي 725 سجينا على الفرار من السجن في عدة مدن بينها سجن ابو غريب في بغداد.
وفي بعض الحالات تم اخراج معتقلين من السجون وقتلهم على ايدي المسلحين على حد قوله.
واضاف انه وجه رسالة الى الضابط الاميركي المسؤول عن السجون التى تتولى ادارتها قوات الاحتلال الاميركية لكي يطلب منه تعليق نقل السيطرة على خمسة سجون تضم اكثر من 15 الف معتقل، للسلطات الحكومية.
من جهته قال الجنرال الاميركي جون غاردنر للصحيفة ان نقل السيطرة على السجون لن يتم طالما ان نظام السجون الحكومي لم يثبت قدرته على توفير القواعد الاميركية للاعتقال!!.
من جهة أخرى اكدت مصادر مطلعة ان وزارة الداخلية فصلت 300 شرطي منوهة إلى ان اعداد المفصولين قابلة للزيادة وقد تصل الى سبعمائة!!.
فقد ظهر من خلال التدقيق والمتابعة في قوائم وسجلات الشرطة التي تم تعيينها في الفترات السابقة تبين عدم صدور أمر اداري بشأن تعيين ثلاثمائة من عناصرها!!.
الشرقية + واع
العدل: المليشيات تخترق سجون الحكومة.. وفصل 300 شرطي عينوا بغير أمر إداري والعدد في تزايد!
