مدّد مجلس الأمن الدولي بقاء قوات الاحتلال الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وجاءت موافقة المجلس على التمديد بناء على طلب من حكومة الجديدة التي شكلها الاحتلال، وذلك بطريقة غير رسمية وبدون تبني قرار ولا حتى إعلان رئاسي بهذا الخصوص!!.
مدّد مجلس الأمن الدولي بقاء قوات الاحتلال الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وجاءت موافقة المجلس على التمديد بناء على طلب من حكومة الجديدة التي شكلها الاحتلال، وذلك بطريقة غير رسمية وبدون تبني قرار ولا حتى إعلان رئاسي بهذا الخصوص!!.
وبحسب فرانس برس جاءت الموافقة من خلال "تصريح صحافي" أدلت به رئيسة المجلس لشهر يونيو سفيرة الدانمارك لدى الأمم المتحدة (إيلين لوج)!!.
وقد أشاد المجلس في هذا البيان بـ(تعيين وزراء الدفاع والداخلية والأمن القومي العراقيين، الذين اكتمل معهم تشكيل الحكومة المنتخبة دستوريًا), على حد زعم البيان.
وفي سياق ذي صلة قال وزير الخارجية 'هوشيار زيباري' أمام المجلس: إنه على الرغم - مما أسماه - 'التقدم المتواصل على الصعيد السياسي' فإن العراق ما زال يشهد 'وضعًا صعبًا على الصعيد الأمني'.
وأضاف أن استمرار التعاون بين قوات الاحتلال والقوات الحكومية 'ما زال أمرًا ضروريًا', وفقًا لزعمه.
وفي معرض هجومه على الأصوات المنادية بحتمية انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق، قال رئيس دولة الاحتلال جورج بوش: 'الفاشيون الإسلاميون يجب أن يعرفوا أننا لن نخضع لأي ضغط سياسي يطالبنا بالانسحاب من العراق حتى لو بدأ مجلس الشيوخ نفسه بمناقشة وضع جدول زمني للقيام بهذه الخطوة'!!.
وخلال مؤتمر صحافي في حديقة البيت الأبيض أضاف بوش: 'لا يجب على الإسلاميين المراهنة على خيار الضغط من أجل إجبار الولايات المتحدة على تغيير سياستها؛ لأن هذا لن يحدث' على حد زعمه.
وأردف بوش وفقًا لصحيفة واشنطن تايمز: 'الحكومة العراقية الجديدة تحرز تقدمًا بشكل ثابت!!، وسنرسل وزير الطّاقة صموئيل بودمان إلى العراق لمساعدة هذا البلد على إنتاج الطاقة!!، كما سنرسل نائب وزير المالية روبرت كيميت إلى الأمم المتّحدة وبعد ذلك إلى بغداد للعمل على تقديم الدعم للحكومة الجديدة'!!.
مفكرة الإسلام
بطلب غير رسمي من الحكومة.. مجلس الأمن يمدد بقاء الاحتلال وبوش يكابر بالانسحاب رغم الضغوط
