هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (276) المتعلق بجرائم التعذيب والاغتصاب في سجن التسفيرات في بعقوبة
بيان رقم (276) المتعلق بجرائم التعذيب والاغتصاب في سجن التسفيرات في بعقوبة بيان رقم (276) المتعلق بجرائم التعذيب والاغتصاب في سجن التسفيرات في بعقوبة

بيان رقم (276) المتعلق بجرائم التعذيب والاغتصاب في سجن التسفيرات في بعقوبة

أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 276 أدانت فيه جرائم التعذيب والاغتصاب التي يقوم بها عناصر وزارة الداخلية في السجون والمعتقلات ومنها سجن التسفيرات في بعقوبة. وفيما يأتي نص البيان:-

بيان رقم (276)

المتعلق بجرائم التعذيب والاغتصاب في سجن التسفيرات في بعقوبة

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وأصحابه المجاهدين ومن والاه. وبعد:

فقد كشفت وسائل الإعلام أمس الاثنين على يد عضو في البرلمان العراقي الجديد عن بعض ما يتعرض له معتقلونا في سجون الحكومة على أيدي منتسبي وزارة الداخلية من تعذيب واغتصاب وغير ذلك مما يندى له جبين الإنسانية.

وهذا يؤكد ما كنا نقوله من أنّ التعذيب في هذه السجون سياسة منتهجة وليس حالة استثنائية، وإذا أضفنا إلى ذلك ما ثبت لدى الأمم المتحدة من أنّ فرق الموت تابعة لهذه الوزارة، وأنها كانت - وما زالت - تستغلّ مواقعها الرسمية وما في أيديها من ممتلكات الداخلية من مركبات وأسلحة وسجون للقتل والتعذيب، أصبحت - والحالة هذه - إحالة وزير الداخلية السابق وكبار معاونيه إلى محاكم دولية أمراً لا مندوحة عنه. 

إننا نعدّ إسناد وزارة جديدة إلى هذا الوزير والإبقاء على معاونيه في مواقعهم شراكة من الحكومة الجديدة في كلّ ما جرى على العراقيين من جرائم وتواطؤاً منها على الاستمرار في إلحاق مزيد من الجرائم والأذى بالشعب العراقيّ ما لم تتنبه إلى خطورة ما يجري وتتدارك الأمر بما يؤكد لشعبنا أنها جادة في إنهاء معاناته.

إننا على يقين من أنّ الظلم لن يدوم، وأنّ من أجرم بحقّ هذا الشعب المظلوم ستطاله يد العدالة الإلهية عاجلاً أم آجلاً.

وفي كلّ الأحوال لن يتسامح شعبنا مع كلّ معتدٍ أثيم، ولكننا نقيم الحجة ليتسنى لمن يريد التكفير عن الخطأ إصلاح مساره قبل فوات الأوان.

ولله عاقبة الأمور.

الأمانة العامة
17 جمادى الأولى 1427 هـ
13/6/2006 م

أضف تعليق