سقط قتلى وجرحى اليوم الأحد في العملية العسكرية التي بدأتها القوات الأوكرانية في منطقة (سلافيانسك) شرقي البلاد ضد من وصفتهم كييف بـ\"انفصاليين مؤيدين لروسيا\"، بينما قال عضو في الحكومة الفرنسية إن باريس ستدعو إلى \"عقوبات جديدة في حال وقع تصعيد عسكري\" بأوكرانيا.
وتهدف العملية بحسب كييف إلى طرد الموالين لروسيا من مبان للشرطة وأجهزة أمنية, وينفذ العملية مركز مكافحة الإرهاب في جهاز أمن الدولة بمشاركة قوات من وحدات أمنية مختلفة.
وقال وزير داخلية أوكرانيا أرسين أفاكوف إن ضابطا في جهاز أمن الدولة الأوكراني قتل وأصيب خمسة آخرون من القوات الحكومية في عملية "لمكافحة الإرهاب" تستهدف مسلحين "انفصاليين" موالين لروسيا في مدينة سلافيانسك بشرقي البلاد.
وأضاف أفاكوف في صفحته على فيسبوك أن "عددا غير محدد" من الضحايا سقط في جانب "الانفصاليين" أثناء العملية, مشيرا إلى أن نحو ألف شخص يدعمون "الانفصاليين".
وكان وزير الداخلية الأوكراني قد قال في مستهل العملية الأمنية إن مركز مكافحة الإرهاب في جهاز أمن الدولة هو من يقود هذه العملية فضلا عن مشاركة جميع الوحدات الأمنية.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت كييف عن سيطرة من وصفتهم بانفصاليين مؤيدين لروسيا يحملون أسلحة آلية على مبان حكومية في مدينة سلافيانسك التي تبعد نحو 150 كيلومترا عن الحدود الروسية، وأقاموا متاريس على مشارف المدينة، وفق السلطات الأوكرانية.
وفي سياق متصل بهذه التطورات أوصى الوزير الأوكراني السكان "بالامتناع عن مغادرة منازلهم والبقاء بعيدين عن النوافذ", بينما قالت وسائل إعلام محلية إن محتجين انفصاليين سيطروا اليوم الأحد على مكتب رئيس بلدية مدينة ماريوبول بشرقي أوكرانيا.
في المقابل تنفي روسيا التدخل في الأحداث الحالية متهمة السلطات الأوكرانية بالمسؤولية، وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن أوكرانيا "تظهر عدم قدرتها على تحمل المسؤولية عن مصير البلاد، محذرا من أن "أي استخدام للقوة ضد الناطقين بالروسية سيضعف إمكانية التعاون" بما في ذلك المحادثات المقررة الخميس المقبل بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكالات + الهيئة نت
ق
قتلى بعملية ضد الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا
