يواصل الانفصاليون الاوكرانيون الموالون لموسكو سيطرتهم حتى اليوم السبت على مبانٍ حكومية رئيسية شرق البلاد بالرغم من الوعد الذي قطعه الرئيس الاوكراني (أرسيني ياتسينيوك) بالتخلي عن المزيد من السلطات لتلك الأقاليم، في الوقت الذي تتفاقم فيه حدة التوتر بين روسيا والغرب.
واوضحت الانباء الصحفية ان تعهد (ياتسينيوك) للانفصاليين جاء خلال زيارته امس الجمعة لمنطقة (دونيتسك) الغنية بمناجم الفحم، في وقت كان فيه انفصاليون مسلحون ببنادق كلاشنيكوف يتحصنون داخل المجمع الحكومي حيث طالبوا بإجراء استفتاء بشأن مصير أقاليم شرقي أوكرانيا .. مشيرة الى ان تحصن هؤلاء الانفصاليين إلى جانب احتلال آخرين لمبنى جهاز أمن الدولة في مدينة لوغانسك يُمثل تحدياً لقادة أوكرانيا كما يُعد الأكبر منذ الإطاحة بالرئيس الأوكراني المدعوم من موسكو (فيكتور يانوكوفيتش).
في غضون ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات ضد سبعة مسؤولين المتهمين بالتخطيط لانشقاق شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا الشهر الماضي.
ونقلت الانباء عن (جاك ليو) وزير الخزانة الأمريكي قوله في مؤتمر صحفي أمس الجمعة "إن مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ـ التي تضم امريكا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا ـ متحدة في تحميل روسيا المسؤولية عن انتهاكات سيادة أوكرانيا" .. موضحا إن هناك صلابة واضحة ووحدة مميزة بين وزراء مالية مجموعة السبع الذين تجمعوا على هامش اجتماعات الربيع التي ضمت صندوق النقد الدولي ووزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي بنوك مركزية عالمية في واشنطن.
من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي انه سيعقد في السابع عشر من الشهر الجاري اجتماع قمة تضم أيضا روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة لنزع فتيل الأزمة.
ونسبت الانباء الى مكتب (كاثرين آشتون) مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قوله "إن الاتحاد مشارك بشكل كامل في الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة في أوكرانيا، والتوصل إلى حل سياسي".
يشار الى ان أزمة اوكرانيا تسببت بأسوأ توتر في العلاقات بين روسيا والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة عام 1991، كما تفاقمت عقب الإطاحة بالرئيس (فيكتور يانوكوفيتش) بعد رفضه التوقيع على اتفاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي.
وكالات + الهيئة نت
ح
فيما يتفاقم التوتر بين روسيا والغرب..الانفصاليون الاوكرانيون يسيطرون على مبان حكومية شرق البلاد
