استطاع وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار تدعيم خزانة وزارة المالية الفلسطينية بـ20 مليون دولار بعد ظهر اليوم الأربعاء. وقال مسؤول فلسطيني إن محمود الزهار وزير الشؤون الخارجية \"وصل إلى معبر رفح الحدودي مع مصر وبحوزته أربع حقائب من الأموال من فئة اليورو تقدر بعشرين مليون دولار
أمريكي وتم تحويل هذا المبلغ بقرار من السلطة الفلسطينية إلى خزينة وزارة المالية".
وأوضح المسؤول أن الزهار دخل إلى المعبر بشكل طبيعي وأبلغ ضباط الجمارك والأمن في المعبر أن بحوزته مبلغا كبيرا دون أن يفصح عنه وأن لديه الأوراق البنكية اللازمة لإدخاله وأبلغوه أن هذا الأمر بحاجة إلى قرار من الرئيس (محمود عباس) وهو ما حصل في نهاية الأمر بتحويل المبلغ للمالية".
وأكد مصدر في قسم الجمارك في معبر رفح أنه "تم التعامل مع الوزير الزهار بشكل جيد كوزير، ولكن أبلغناه أن الأموال بهذا الحجم الكبير يجب أن تحصل على قرار رسمي من الرئيس لإدخالها".
وتعاني الحكومة الفلسطينية من إفلاس كبير بسبب الحصار المفروض عليها حيث لم تتمكن من دفع رواتب موظفي القطاع العام في السلطة الفلسطينية منذ مارس الماضي.
ومن ناحية أخرى هاجم موظفون في السلطة الفلسطينية مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله شمال الضفة الغربية بحجة أنهم يطالبون برواتبهم، بينما انتقد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وفيما لا تزال الأزمة بين (حماس) و(فتح) تلقي بظلالها على مجمل الأوضاع الفلسطينية، هاجم المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحماس صلاح البردويل بعنف حركة فتح التي ينتمي إليها عباس واتهمها بتدبير التظاهرات، بينما تدور مواجهات بين الحركتين في غزة وسط أزمة سياسية حادة.
وبعد اقتحام المتظاهرين المبنى اتهم البردويل الذي كان يشارك في الجلسة من غزة حركة فتح بتدبير التظاهرة كما اتهم عباس "بالمشاركة في محاصرة حكومة حماس".
الإسلام اليوم
الزهار يعود بـ 20 مليون دولار وفتح تهاجم التشريعي
