هيئة علماء المسلمين في العراق

مسؤول بريطاني: المنافسة بين الأحزاب والميليشيات سبب عدم استقرار البصرة!
مسؤول بريطاني: المنافسة بين الأحزاب والميليشيات سبب عدم استقرار البصرة! مسؤول بريطاني: المنافسة بين الأحزاب والميليشيات سبب عدم استقرار البصرة!

مسؤول بريطاني: المنافسة بين الأحزاب والميليشيات سبب عدم استقرار البصرة!

صرح مسؤول بريطاني مطلع على الشأن العراقي بأن المشاكل الأمنية القائمة في البصرة حالياً مصدرها الصراع بين الاحزاب السياسية والميليشيات المختلفة للسيطرة على المدينة. ومن بين الانقسامات الدائرة بين الاحزاب الشيعية والميليشيات هناك، بحسب المسؤول الذي كان في العراق أخيراً، التحضير لامكانية انشاء اقليم للجنوب. ولفت المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه الى ان "إجرام الميليشيات واختراقها اجهزة الشرطة " يزيدان من المشاكل في البصرة.

وقال المسؤول الذي التقى بعدد محدود من الصحافيين في مقر وزارة الخارجية البريطانية أمس ان هناك عدم اتفاق بين الجماعات المختلفة على اقليم جنوبي محتمل مبني على ثلاث أو تسع محافظات.

وصرح المسؤول بأن "هناك جماعات لا تريد المشاركة في العملية السياسية"، مضيفاً "ان ميليشيات هذه الجماعات التي تتنافس على السلطة في الجنوب، ومن ضمنها جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر".

وأكد المسؤول "ان هناك منافسة كبيرة للسيطرة على البصرة، فهي مهمة جداً". ولفت المسؤول البريطاني الى ان "جيش المهدي من الجماعات التي لا ترى أن الوسائل السياسية ستحصل لهم على مطالبهم"، مضيفاً ان هذه الميليشيات "متورطة في الاعتداءات على السنة".

وشكا المسؤول البريطاني من "ان الميليشيات اخترقت جهاز الشرطة. وأن من الصعوبات التي نواجهها في التصدي للمشكلة الامنية عدم ثقة الشعب بالشرطة، بل خوفهم منها".

وشدد على "ان المشاكل مع الشرطة لا تشمل جميع رجالها، ولكن عناصر الشرطة المتورطين في الاجرام يجعلون من الصعب على الجيدين منهم القيام بعملهم".

الشرق الأوسط

أضف تعليق